انت الان تتصفح قسم

ترانيم

(مواسم القلوب) – رانيا أبو عليان

العالم الآن - ....وتتشابه الأيامُ في قلوبنا حين نحزن أو نتضايق...فلا يعود هنالك لهفة ولا انتظار. ....تتشابه ردود أفعالنا كلها حينها فمآلها للدموع دائماً مهما اختلفت المواقف والأقدار. ....وتتشابه الأيام حين تطحننا الحياة بقسوتها…
اقرأ أكثر...

ولتعلم يا نبض – رانيا ابو عليان

العالم الآن - ..ولتعلم يا نبض أنك لن تجد تلكَ السعادةَ الآّ بين المساكين...هذه القلوب البريئة التي تفرح بالعطاء وتحمل الإمتنان بعيداً عن تكلُف وقسوة البشر... ...ولتعلم يا نبض أنك حين تصارعك الحياة وتبكيكَ رغماً عنك لن يمسح دموعك ويداوي ألم…
اقرأ أكثر...

(سامحيني يا جميلة الجميلات)- رانيا أبو عليان

العالم الآن - (سامحيني يا جميلة الجميلات) ...سامحيني يا صغيرتي لأنني كُنت أمَّاً مُختلفةً ولستُ كباقي الأمهات....سامحيني لأنني ربما كنتُ أهتمُّ بكلِّ تفاصيل تفاصيلك حتى الضحكات او التُرَّهات....سامحيني لأنني كنت ولا زلتُ أرفض أن تكون لكِ…
اقرأ أكثر...

(كثرة اللوم والعِتاب تُميتُ مشاعر الأحباب)- رانيا أبو عليان

.العالم الآن - ...مَنْ قالَ أنَّ اللومَ مودةً ومحبة؟...مَنْ قالَ أن العِتابَ على قدرِ المحبة؟...واللهِ هُوَ ليس بصادق وجانَبَ الحقيقة تماماً...فكَم من لومٍ وَعتابٍ قطع حبِالاً من المودةِ كانت موصولة،.... ودمَّر علاقات كانت أمتن من الجبال…
اقرأ أكثر...

(عندما يُغني الياسمين) – رانيا أبو عليان

العالم الآن - ...ولازالتُ حينَ تهب رائحة الصيف أستعيدُ ذكريات سهرة منزل عائلتي القديم...ذلك البيت الذي صمَمَه والدي رحمهُ الله تصميمَ عاشقٍ للزمان والمكان،..كيف لا؟ وهو المهندس المعماري المبدع الذي يُجيد تجسيدَ أحلام الناس لواقعٍ…
اقرأ أكثر...

(ماذا لو عدنا للوراءِ خمسة عشرَ عاماً) – رانيا أبو عليان

العالم الآن - ....جلستُ هذه الليلةَ مع نفسي تلكَ الجلسة التي أُعيدُ حساباتي فيها كل فترة،...وأستعرض شريطَ حياتي فقرةً فقرة،...تلك الجلسة التي ألعنُ فيها كل مرةٍ حَجم ذاكرتي وقوَّتها الثاقبة،...تلك الذاكرة التي طالما مُدحتُ فيها وبسببها منذ…
اقرأ أكثر...

أيّتها الحرب ، أين تُقيمينَ ؟ – أحمد الكناني – الأردن

العالم الآن - قبلَ أن أعرفَ الحربَ أبقيتُها خلفَ نافذتي واحتميتُ بأخي الذي كان يبكي ويقبّلني مثل أمٍّ حنون قلتُ : أيّتها الحرب ، أين تُقيمينَ ؟ .... صارت الحربُ ترافقني طريدتها الصغيرة أنا بقامتي الهزيلة وقلبي الذي يثقّبه الغائبون،…
اقرأ أكثر...

(سيارةُ إسعاف الثانية فجراً) – رانيا أبو عليان

العالم الآن .....إستيقظتُ على صوتِ تلكَ السيارة المرعب المدوي وانتفض قلبي رُعباً،...كيف لا؟ وأنا لازلتُ ابنة الخامسة عشرة سنة والتي لا تعرِفُ مِنْ أمُورِ الدنيا شيئاً غَيرَ عائلتها وبعضُ رفيقات الدراسة،...وأمانُها كانَ في قدوتها "أبٌ بناته…
اقرأ أكثر...