انت الان تتصفح قسم

ترانيم

أحلام مترفة .. هند مرشد- سوريا

العالم الان - مترفة هي أحلامي !! حين كانت تبحث عن قلب أقل اهتراءاً عن حب أقل تصدعاً ومغرورة هي أنا !! حين كنت أفتش عن رجل يقارب الكمال يحميني من زلازل قد تضرب أركان روحي و تهدد بقايا يقيني حيث يغدو الحزن مخلوقاً نهماً…
اقرأ أكثر...

مُتْخَمَةٌ بالكِبرِياءْ.. – أمل عقرباوي

العالم الان - متعمدا أذيّتِي أراكْ .. متردّدا ما الذي دهاكْ .. تارةً أنت َ كالطفل في يَدي .. وأخرى أنت صيّادٌ ينْصبُ الشباكْ .. خبيرةٌ بِكَ أنا فلا تَخْتَبرْني .. وإياكَ ان تعتقِدَ أنّني أسيرةُ هواكْ . وأنّ الله َ لمْ يخْلقْ…
اقرأ أكثر...

وردة على قبـر أُمـّي في عيد الأُمّهات علـي حامـد الشطـرات

اليوم عيد أمي.. أمي التي نشأت على التقوى ونظافة اللسان وكثرة الاحسان، وأنشأتنا على طاعة الله والخُلق القويم.. أمي التي علمتنا الحياة واحترام الناس، وكنا تلاميذ في مدرستها، خلقا وتعليما وتربية.. أمي التي عاشت بهدوء زاهدة بالحياة،…
اقرأ أكثر...

الزميل بسام العريان يرثي زوجتة المعلمة انتصار السعداوي في ذمة الله

العالم الان - ‏‎الحمد لله على قضائه وقدره ولا نقول الا ما يرضي ربنا ( انا لله وانا اليه راجعون ) ( اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها زوجتي الحبيبة الغالية معلمه تحفيظ القران وخادمته المدرسة إنتصار السعدواي علي ابراهيم السعداوي ام…
اقرأ أكثر...

وفاء العاصم تكتب : “رِحلةُ حياة “

العالم الان - غلط الكثير منا بمفهوم الرحلة والترحال حتى نسينا اننا نعيش في رحلة اشبه ما تكون برحلة دون الحاجة لجواز سفر نسافر في خبايا الايام ونزور الكثير من الذكريات ونلتقط الصور مع السنين وحلو الحنين نعم رحلات متتالية نقضيها…
اقرأ أكثر...

(ولا ينقصنا الاَّ رؤياكم بخير) – رانيا ابو عليان

العالم الان - ...في أثناء تصفحي لرسائل العهد القديم(رسائل أبي وجدي رحمهم الله منذ سنين وسنين)... .....لفتت انتباهي تلك الخاتمة التي كانوا يختمون فيها رسائل الحنين للأهل والاحبة:"نحن بخير،ولا ينقصنا سوى رؤياكم بخير". نعم!!!! كانت تختلف…
اقرأ أكثر...

عاشق وآلهة سميحة شعبان/ لبنان

يتعمَّدُ فَتْكَ الأنين المتفشّي على حوافِ السّنين… يُفكِّكُ ضفائِرها الخجولةِ، كأنّه يُسَرِّحُ عنهُم ثلوجَ الآهاتِ والحنين... يُرتِّلُ صلاةَ السّماواتِ على تعاريجِ الجبين... يُلملمُ الصّبا عن شفتيها كرزًا وعنبًا وتين... وعلى…
اقرأ أكثر...

هبة رمضان شريقي / سورية ” تنبؤ “

أصحو على أفراحِنا متأهِّبَهْ فغيابُ ذاكَ الحزْنِ يُؤلِمُ صاحِبَهْ نكِدٌ فؤادي، ليسَ يُدرِكُ ضحكةً إلّا ليَبكي يأسُهُ؛ فيُلاعِبَهْ.. نكدٌ كأيِّ صبيَّةٍ ضاقَ الحذاءُ برجْلِها وحبيبُها لن يُعجِبَهْ.. ** جفّفتُ مرّاتٍ…
اقرأ أكثر...