غواتيمالا تنقل سفارتها في اسرائيل الى القدس بعد خطوة أميركية مماثلة

0 359

العالم الآن –

– افتتحت غواتيمالا الأربعاء في القدس سفارتها الجديدة في إسرائيل لتصبح أول دولة تحذو حذو الولايات المتحدة في خطوتها المثيرة للجدل التي ترافقت مع مواجهات دامية أوقعت العشرات من الفلسطينيين على حدود قطاع غزة. وحضر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الغواتيمالي جيمي موراليس حفل افتتاح السفارة التي انتقلت الى مكتب في المدينة المقدسة في خطوة مخالفة للإجماع الدولي على وضع القدس الذي هو في صلب النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني. وصرح موراليس ان “قرار نقل السفارة جاء من قبل الشعب الغواتيمالي وهذا القرار سيقوينا جميعا”. واضاف ان “اسرائيل منارة للعالم واليوم نعيد تأكيد مواقفنا بأننا أصدقاء وأخوة، وأعلن ان غواتيمالا وإسرائيل ستتحدان للأجيالالقادمة”. من جهته أشاد نتانياهو بخطوة غواتيمالا لافتاً الى أنها تأتي بعد يومين فقط من قيام الولايات المتحدة بفتح سفارتها في القدس. وقال “انا اتطلع لأبحث معكم الطرق العملية للدفع بهذه الصداقة وهذا التحالف قدما” لكن “اليوم أود أن أعبر فقط عن مدى سعادتنا باستضافتكم”. وانتقلت السفارة من مدينة هرتسيليا بتوح الى مبنى في الحديقة التكنولوجية في المالحة في القدس الغربية. وتابع نتانياهو “غواتيمالا صديقتنا من قبل والآن ونحن نتشارك بالاهداف والقيم” مؤكدا أنه سيزور غواتيمالا في اطار جولة سيقوم بها على أميركا اللاتينية. ترافق نقل السفارة الأميركية الى القدس الاثنين مع مواجهات دامية على حدود قطاع غزة حيث أطلق الجيش الإسرائيلي النار على المحتجين، وتزامن أيضا مع الذكرى السبعين للنكبة وتهجير أكثر من 760 ألف فلسطيني في حرب 1948. وادت الاحتجاجات الفلسطينية على حدود قطاع غزة الى مقتل 62 فلسطينيا خلال 24 ساعة واصابة اكثر من الفي فلسطيني. – “الجانب الخطأ من التاريخ”- اثارت المواجهات الدامية على قطاع غزة موجة استنكار عالمية وعمدت بعض الدول الى استدعاء سفراء اسرائيل احتجاجا. وبدأت الجامعة العربية الأربعاء اجتماعا على مستوى المندوبين الدائمين تحضيرا لاجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب الخميس في القاهرة “لمواجهة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني (…) وقرار الولايات المتحدة غير القانوني” بنقل سفارتها إلى القدس. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش والاتحاد الاوروبي الى أجراء تحقيق مستقل حيث قتل 116 فلسطينيا على يد القوات الإسرائيلية منذ بدء حملة احتجاج على الحدود بين غزة وإسرائيل في 30 اذار /مارس . وطلبت تركيا من القنصل الإسرائيلي العام في اسطنبول مغادرة البلاد مؤقتاً بحسب ما أورد الإعلام الرسمي الأربعاء غداةاجراء مشابه اتخذته
إسرائيل حيال القنصل التركي العام في القدس.

مقالات ذات الصلة

اترك رد