تقرير للبنتاغون يرى “تحسناً ضئيلاً” في الوضع الأمني في أفغانستان

0 232

العالم الآن –

– أظهر تقرير رسمي للبنتاغون نشر مساء الإثنين أن التصريحات المتفائلة حول تحسّن الوضع الأمني في أفغانستان لا تتفق والواقع إذ إن الوضع الميداني يظهر “مؤشرات قليلة جدا” على حصول تقدم على الصعيد الأمني بعد 17 عاما من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لهذا البلد.

وأوضح التقرير الفصلي الذي أعدّه المفتش العام للبنتاغون حول العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان خلال الربع الاول من العام الجاري أنه في الوقت الذي لا تنفك فيه وزارة الدفاع الأميركية تردد، يوما تلو الآخر، ان الوضع الأمني يتحسّن في أفغانستان، فإن الواقع يظهر أن حركة طالبان ما زالت تشن هجمات تحصد ضحايا مدنيين.

وقال التقرير “خلال هذا الفصل، أكد المسؤولون الأميركيون أن طالبان لا تحقق أهدافها وان مجرى الأحداث يتحوّل لمصلحة الجيش الأفغاني لكن البيانات المتوفرة تظهر تحسنا ضئيلا”.

وكان القائد العام للقوات الأميركية والأطلسية في افغانستان الجنرال جون نيكولسون قال في تشرين الثاني/نوفمبر إن الجيش الافغاني “اجتاز المنعطف” في هذه الحرب، الأطول على الاطلاق في تاريخ الولايات المتحدة، متوقعا أن تتمكن القوات الحكومية في غضون عامين من أن توسع نطاق سيطرتها لتشمل مناطق يقطنها 80% من السكان مقابل 64% اليوم.

ولكن المفتش العام لوزارة الدفاع الأميركية قال في تقريره انه لم يجد سوى “تغير إيجابي ضئيل” في الربع الأول من العام الجاري إذ أن أرتفعت نسبة السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية او نفوذها الى 65% فقط، ايان الزيادة مقدارها 1% فقط. وفي الفترة عينها إنخفض عديد القوات الأفغانية من 331 الفا و708 عناصر الى 313 الفا و728 عنصرا، وهو رقم يقل بنسبة 11% عن العديد اللازم والبالغ 352 الف عنصر.

واعتبر المفتش العام في تقريره أن هذا الإنخفاض في العديد “يجدد المخاوف” بشأن عمليات التجنيد في القوات الأفغانية وقدرتها على الإحتفاظ بعناصرها ومعدلات الإصابة في صفوفها و”الفعالية الشاملة” لهذه القوات.

 

مقالات ذات الصلة

اترك رد