الإحتلال الإسرائيلي و المقاومة في الجنوب تحليل الكاتب والباحث بالشأن العسكري رامي ابو زبيدة

0 323

العالم الآن -محمد بهاء نزال – في تحليله للاحداث الجارية في قطاع غزة بعد التصعيد الاخير كتب يقول:

تزداد التصريحات داخل المجتمع الصهيوني حول اخفاق القيادات بحل معضلة غزة ويكثر الان الحديث عن يأس وفقدان الثقة بالقيادة السياسية والامنية واتهامها بالكذب ، تشبيه وزراء الكابينت الصهيوني بالارانب، اكثر من 63% بأحد الاستطلاعات يتحدث عن فشل الاحتلال وان المقاومة كانت الاقدر، وضع كهذا يحشر قادة العدو بالزاوية امام الضغط الداخلي خاصة مع حالة الضبابية المفتعلة من قبلهم فيما يخص وقف اطلاق النار ..
ولان أول و آخر ما يفكر فيه العسكري أن يتفوق على عدوه وخصمه حيلة ودهاء، وأن ينزل ضربته حيث لا تكون منتظرة فقوة تحقيق الضربة لها أعظم قيمة في المعارك والحروب فقد كانت المفاجأة أساس كل العمليات الناجحة والصادمة في السابق والقادم .
تباعوا معي ما يقوله ألون بن دافيد:
تدرك المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن الهدوء في الجنوب لن يتحقق دون الدخول في مواجهة عسكرية ضد حماس , يبدو أن المنظمة المسيطرة على قطاع غزة تحاول فرض معادلة لا يمكن لإسرائيل قبولها , “إسرائيل” لم تبدأ العملية أمس لأن الظروف لم تكن في صالحها و حيث أن عنصر المفاجأة لم يكن موجوداً ولم تكن هناك أهداف نوعية , وكان كبار قادة حماس في المخابئ ولا يمكن تصفيتهم.
لذا فإن قوة المقاومة الفلسطينية اليوم ، تقاس بقدرتها الاستخبارية ذلك ان تكنولوجيا السلاح، ومهارات التخطيط، واعداد القوات، تظل تنفيذية تتعامل مع الواقع الذي ترسمه الاستخبارات، بما يخبؤوه من توقعات وما يمكر به العدو ، هذه الحقيقة لا تغيب عن بال قيادة المقاومة، استعدادا ليوم المجابهة، وهو قادم لا محالة، لذا فالواجب يقتضي من المقاومة أن تكون عيونها متفتحة .

وكأن الكاتب يصف حال الموقف وتحليله لكلمات دافيد على ان حكومة الاحتلال الاسرائيلي ترفع القبعة للقوة التي تملكها المقاومة الفلسطينية وتعترف بانها فشلت في خطتها الحالية وسوف تنتقل للخطة البديلة و تتوعد بمفاجئات عدوانية جديدة .

مقالات ذات الصلة

اترك رد