المعارضة المصرية : فوضى شعبية للاطاحة بنظام السيسى وانسحاب الجيش وادارة مدنية لحكم مصر

0 171

 

 العالم الآن –زيدان القنائى  – اكد تقرير لدولى بشعبة الابحاث بالمجلس السياسى للمعارضة المصرية ان سيناريو الفوضى الشعبية  هو السيناريو الذى سيواجه نظام الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى بعد  اغلاق المجال السياسى بشكل تام بمصر وتاميم وسائل الاعلام المصرية والفضائيات والصحف  التى تديرها الاجهزة الامنية والعسكرية التابعة للسلطات المصرية والتضييق الشديد على كافة القوى السياسية المدنية التى فشلت بدورها فى  احداث اى تغيير بالمشهد المصرى   ومنع نظام السيسى ممارسة العمل السياسى داخل مصر واعتباره جريمة جنائية وسياسية بذريعة مكافحة الارهاب بشبه جزيرة سيناء

وعلى  الرغم من ان اعلام السلطات المصرية الذى تديره اجهزة المخابرات والشئون المعنوية للجيش بمصر يحاول تخويف الشعب المصرى من سيناريو العراق وسوريا وليبيا حال سقوط نظام الرئيس السيسى بذريعة تحقيقه للاستقرار والقضاء على الارهاب وتحقيق الامن للشعب الا ان سيناريوهات الفوضى الطاحنة بلا قيادة  والفوضى العفوية المفتوحة  بمصر  ما زال  وارد ا مما يضع الجيش المصرى فى خطر كبير

واكد المجلس السياسى للمعارضة المصرية  ان  سيناريو الفوضى الشعبية يقترب من مصر  بقوة  فى ظل تدهور اوضاع الاقتصاد المصرى والفشل السياسى والاقتصادى للحكومة المصرية  وتدهور  الاوضاع المعيشية  وتضخم ديون مصر بصورة كبيرة

واكد ان الجيش  المصرى فى خطر كبير وقد يواجه  الجيش اول تمرد شعبى ضد المؤسسة العسكرية المصرية  فى ظل  توريط السيسى للمؤسسة العسكرية فى ادارة الاقتصاد المصرى  وتحويل الجيش لمؤسسة اقتصادية  ربحية  وابتعاد الجيش عن مهمته الرئيسية  ومشاركته باعمال مدنية  وحكومية

مشيرا الى ان سيناريو الفوضى الشعبية داخل مصر لا يمكن لاى جهة السيطرة عليه حال اندلاع الفوضى حتى القوى السياسية والمدنية  لا تحظى بارادة شعبية داخل مصر  كما ان النظام السياسى بمصر  اغلق كل منافذ التعبير عن الراى  مما ينذر بفوضى كبرى وشعبية داخل مصر وانفجار شعبى  كما ان الدول الاقليمية والقوى الكبرى لن تستطيع السيطرة على الفوضى  بمصر

واشار التقرير ان اجهزة السلطات المصرية الامنية والعسكرية تطلق الشائعات بالشارع المصرى فى محاولة لالهاء الشعب المصرى عن الفشل الاقتصادى بمصر  وهى سياسة كانت تتبعها غالبية انظمة الحكم المصرية كما تعمل على اسكات الشعب المصرى ببعض المسكنات والقرارات التى لن تصمد طويلا

واشار البحث  ان الجيش المصري سيكون مضطرا للانسحاب من الساحة السياسية والقبول بادارة مدنية لتولي الحكم بعيدا عن جماعة الإخوان المسلمين التي لن يكون لها أي دور في مرحلة ما بعد السيسي كما  ان المجلس السياسي للمعارضة المصرية سيكون له دور كبير في المشهد السياسي القادم وتشكيل النظام البديل

 

مقالات ذات الصلة

اترك رد