ردود فعل أردنيين على التعديل الوزاري لحكومة الرزاز عبر ” فيسبوك”

0 1

العالم الآن-  علـي الشطـرات- زخر موقع التّواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بردود فعل كثيرة، على التّعديل الوزاري، الذي أجراه رئيس الوزراء الأردنيّ الدّكتور عمر الرّزّاز، على حكومته، التي مضى على تشكيلها ما يقارب الأربعة أشهر، يوم الخميس الحادي عشر من تشرين الأوّل لعام 2018.

وفي ما يلي، بعض ما كُتب، من منشورات وتعليقات «كما هي، بدون تدخّل لغويّ»:

• «25 وزارة على ايش! انا مش عارف كيف امريكا بعظمتها عندهم نصف العدد، وما في مشاكل ولا فساد! اتعلمو يا عرب. هو انت عامل شي للمواطن! زهقتونا! مشان الله، بكفي حكي فاضي».

• «شو بدهم يعملوا الوزراء الجدد! جميعهم جربوا في العمل العام والوزارات».

• «أعطينا الحكومة عطوة 100 يوم لما تشكلت. بعد التعديل لازم صلحة، ونسقط حقنا، حسب الأعراف العشائرية. اشربوا قهوتكم».

• «ما حاولت اعرف مين راح ومين اجا. اصلا الحكومة قبل التعديل، كل ما كنت اسمع باسم وزير، افكره من المريخ. كلهم متل بعض، وليش نغلب حالنا ونعرفهم؟ قبل ما نتعرف عليهم، برجعوا اللي كانوا قبلهم، وهكذا الى قيام الساعة!».

• «بما انه الوزارات السيادية والوزراء اللي صار عليهم اعتراض، ما صار عليهم تعديل، يبقى ما الها طعمة!! مجرد تنفيعات وترضيات ومحاصصة».

• «انا بقول، التعديل الوزاري بذكرني بايام زمان، لما كنا نبني غرفة جديدة، ولان وضعنا الاقتصادي في ذاك الزمان كان متهلهل، فكنا نبحث عن المسامير المعوجة، ونقوم بتعديلها، علشان نستعملها مرة ثانية، فاحيانا كانت تُستعمل، وفي غالب الاحيان، لا تصلح؛ فترمى».

• «اي تعديل! لا يوجد تعديل. يوجد روتين تغيير الوزراء في الاردن».

• «ميل يا غزيل.. يا غزيل ميل».

• «من لما وعيت ع الحياة، اغلب المناصب نفس الاشخاص، والحال ع حاله، لا تجديد! في اشخاص اكفاء وشباب وشابات يستحقو الوصول. اشعر ان الذي يحدث كلهاية الطفل، لننسى مواضيع الفساد والسرقات والغلاء».

• «شو شكلها الحكومة شافت الجو برّد شوي، فقررت تضب “الوزرا” الصيفي وتطول “الوزرا” الشتوي».

• «سؤال لرئيس الوزراء: من حقي كمواطن، اعرف اذا الوزراء الذين تمت اقالتهم، سيحصلون على رواتب تقاعدية، ام لا؟ حقي اعرف، لاني بدفع ضرائب، مش عشان ييجي واحد يتعين كم شهر وتقيلوه، واظل ادفع راتبه!! حقي اعرف».

• «مو المهم تغيير الاشخاص، المهم تغيير القوانين، وشو بيفيد اذا اشتغل متل يلي قبلوا! تيتي.. تيتي»!

• «هذا الطاقم الذي بده يغير لنا ويفتح لنا ابواب الامل في اقتصاد مزدهر، ويحل لنا المشاكل! وين كانوا! ليش ما اخترتهم من اول تشكيلة! فعلا نحن حقل التجارب، وضحك ع هذا الشعب المسكين».

• «تغير او تنقص او تزيد، ما يهمنا. يهمنا ان الاسعار تنزل، وارحمونا من ام فواتير المياه والكهرباء والمحروقات، والا الوزراء ما بيهمهم الا مصلحتهم، هم ومجلس النواب!».

• التعديل الوزاري، قد يرفع الكفاءة لحكومة الرزاز. يعني احتمال يرفع، واحتمال ما ترتفع الكفاءة للفريق الوزاري. ليش إذا الاختيار كان صح ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب؟ واذا الجميع مجتمعون على الأخلاص في العمل، من أجل أردن متقدم متطور مزدهر، أردن أولا، سننجح وسيرتفع سقف توقعاتنا بنجاح الفريق الوزاري».

• «كفاءة الحكومه ترتفع ليس بتغيير الوزراء بعد تعيينهم، باقل من 4 شهور! الوزارات التي تغير وزيرها، ليست لها علاقه بالقوانين المطروحه على مجلس النواب، فتغيير وزير الشباب ووزير الصحة ووزير الاشغال ووزير الزراعة، ليس هم من المطبخ الحكومي في التشكيل السابق، لا باشخاصهم، او من خلال الوزارات، التي كانوا يتولونها. المطبخ الحكومي كان وما زال، هم نفس الوزراء قبل التعديل، وبدون ذكر اسماء، لكن التعديل لم ولن يرفع كفاءة الحكومة، لان القوانين المقدمة للمناقشة والاقرار، هي صناعة المطبخ السابق قبل التعديل».

• «التعديل الحكومي ضحك على الدقون، زي العريس لما يشوف العروس ما تعجبه، بتروح على الصالون وبترجعلو، يشوفها غير شكل. لك الله يا وطني».

• «التعديلات السطحية والشكلية، لا تؤدي الى اصلاحات حقيقية. التعديلات الجوهرية هي الحل، فلا يمكن ان تصلح بتعديلات سطحية، والاساس فاسد».

• «بعيدا عن السخرية، التي طغت على منشوراتنا وطموحاتنا وارائنا، الا ان من حق الشعب، أن يعرف سبب إقالة كل وزير، وان يعلن ذلك قبل التشكيل والإرادة الملكية».

• «رواتب جديدة وتحميل الميزانية اكثر من طاقتها. اين الإصلاح في الموضوع!».

• «المهم الراتب والتقاعد، حتى لو بروح يقعد يقرأ الجريدة! بعدين منو من الوزراء بفهم بشغلو ولا متخصص فيه! وكلنا صافين على الدور، يمكن انلحق دور، واذا صعب اولادي قولو ان شاء الله».

• «مشكلة الأردنيين، خاصة الذين يعتقدون انهم أحق بالمنصب الوزاري، وعلى الدولة الاردنية ان تعينهم في التعديل او في التشكيل، هذه المشكلة تسبب قلقا نفسيا لدى المستوزرين، لانهم يتوقعون ان يطلبهم الديوان او الرئاسة واذا لم يتم ذلك، يستشيط الواحد منهم غضبا ويكفر بالتعديل والتشكيل وبالبلد كلها! هذا هو حالنا».

• «اللهم اجعلهم خير للوطن والمواطن. اللهم لا تجعلهم يفرضوا اشي جديد ع المواطن».

• «الرزاز نظيف اليد، وقد يكون افضل الخيارات التي امامنا، ونحن لا نشكك في نواياه.. لكن نشكك في قدراته. الى الان الرزاز لم يتصدّ للملفات الكبرى.. لا نعلم، هل هي سياسة، ام قلة حيلة؟».

مقالات ذات الصلة

اترك رد