القتال يقترب من مستشفى في مدينة الحديدة باليمن ويحاصر المرضى

0 23

العالم الآن – قالت جماعات حقوقية ومصادر عسكرية إن المقاتلين الحوثيين خاضوا معارك مع القوات التي تقودها السعودية في مدينة الحديدة الساحلية باليمن يوم الخميس ونشروا مسلحين على سطح مستشفى مما جعل الأطباء والمرضى في مرمى النيران.

وأضافت المصادر أن الحوثيين اقتحموا مستشفى 22 مايو بالضواحي الشرقية للمدينة، في وقت تتصاعد فيه الاشتباكات بالتزامن مع دعوات متزايدة من قوى عالمية، منها بعض حلفاء السعودية الغربيين، لوقف إطلاق النار.

وقالت سماح حديد مديرة الحملات ببرنامج الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية ”إنه تطور يثير الغثيان قد تكون له تبعات مدمرة بالنسبة للطواقم الطبية في المستشفى وعشرات المرضى المدنيين وبينهم الكثير من الأطفال“.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن القتال يدنو من المستشفى وإن الخدمات توقفت فيه بالفعل.

ويخوض التحالف الذي تقوده السعودية معارك لطرد الحوثيين الموالين لإيران من المدينة التي يسيطرون عليها منذ 2014. وأدى تصاعد القتال خلال الأسبوع الأخير لمحاصرة آلاف المدنيين وسط النيران وغارات التحالف الجوية.

وحذرت وكالات بالأمم المتحدة وقوى أخرى من أن تنفيذ هجوم شامل على المدينة، وهي نقطة دخول 80 في المئة من واردات الغذاء والمساعدات الإغاثية لليمن، قد يؤدي إلى حدوث مجاعة بالبلد الفقير.

وتركز أحدث قتال في منطقة 7 يوليو بشرق الحديدة وفي محيط جامعة تبعد أربعة كيلومترات فقط عن الميناء ولا تفصلها سوى بضعة مبان عن مستشفى الثورة، وهو المنشأة الطبية الرئيسية على ساحل اليمن الغربي.

وتقود السعودية تحالفا مدعوما من الغرب يضم دولا عربية سنية في محاولة لإعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته المعترف بها دوليا إلى السلطة بعد أن أخرجهما الحوثيون من العاصمة صنعاء في 2015.

ومع تصاعد القتال خلال الليل، ذكرت وكالة سبأ اليمنية الرسمية للأنباء أن هادي عين وزيرا جديدا للدفاع هو محمد المقدشي وعين عبد الله النخعي رئيسا جديدا لهيئة الأركان العامة.

وقال مسؤول كبير في الحكومة اليمنية لرويترز إن المقدشي كان رئيسا لهيئة الأركان العامة ووزير الدفاع الفعلي منذ أكثر من عام، وسيمنحه المنصب الرسمي سلطة أكبر في الإشراف على القتال.

وانتقلت الحكومة جنوبا إلى عدن، لكن هادي وأعضاء آخرين بحكومته موجودون بالرياض.

ولا تملك الأمم المتحدة أحدث أعداد تقديرية للقتلى في اليمن. وقالت في أغسطس آب 2016 إن عشرة آلاف شخص على الأقل قتلوا وفقا لبيانات مراكز طبية.

وتصاعدت الضغوط على الرياض منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول الشهر الماضي كي تنهي الحرب المستمرة منذ ثلاثة أعوام ونصف العام والتي تسببت بالفعل في أحد أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وذكرت منظمة العفو الدولية أنها وثقت سلسلة ضربات جوية نفذها التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات أدت إلى التصعيد الحالي في القتال، ومنها ضربتان تسببت إحداهما في مقتل 11 مدنيا والأخرى في مقتل 21 الشهر الماضي.” رويترز “

مقالات ذات الصلة

اترك رد