قصيدة ( “هكذا الحب”) … الشاعر : أكثم حرب ( التيابي ) – الأردن ….

0 4٬803

العالم – الآن – “هكذا الحب”

هَكذا الحُبُّ ، نظرةٌ ، وسَلامُ
ثُمَّ ظُلمٌ ، وشِقوةٌ ، وانقِسامُ

هَكذا تُجبِرُ الحَياةُ مُعنّىً
أَنْ يَرى الحُلمَ ، كُلَّما النَّاسُ نامُوا

حُلمَ ظَبيٍ ، في الغَربِ ، باتَ بَعيدًا
وَهْوَ في القَلبِ ، ساكِنٌ لا يُضامُ

كُلَّما أبهَجَ الشَّآمُ قُلُوبًا
قُلتُ : جُوزيتَ ، فابتَهِجْ يا شَآمُ

حِيلَةُ القَلبِ ، في ارتِباطِ مَهاةٍ
كَتمُ شَوقٍ ، وهَل يُغَطَّى الغَرامُ ؟

هلْ لِشَمسِ النَّهارِ إِنْ لَمَعَ البَر
قُ جُحُودٌ إِنْ حَجَّبَتْها الغَمَامُ ؟

أَمْ لِتِبرٍ ، مهما تَعَمَّقَ أَرضًا
أَنْ يُجاريهِ في الصَّفاءِ الرُّغامُ ؟

ذا عتابي ، قد صِيغَ مِثلَ ثَنَاءٍ
فعتابُ الأحبابِ طُرًّا حَرَامُ

لَكِ ما شِئتِ ، لَنْ أُعَكِّرَ صَفوًا
شُعَراءً ، نَبقى ، وَيبقى الكَلامُ

جُرحُنا لَيسَ يا هوى القَلبِ جُرحًا
يحتويهِ الأُساةُ ، هذا سِقامُ

وبُكاءٌ ، ولَوعةٌ ، واشتِياقٌ
وجُنونٌ ، وغُربةٌ ، وانفِصامُ

قَدَرُ القَلبِ ، أَنْ يَظَلَّ كَما النَّا
رِ ، وأَنتِ الهَوى ، وأَنتِ الضِّرامُ !

مقالات ذات الصلة

اترك رد