ترمب يدافع عن «سلاح الرسوم»… والصين تؤكد: لا نخشى حرباً تجارية

0 12

العالم الآن – دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الثلاثاء)، عن استخدام الرسوم في إطار استراتيجيته التجارية، بينما تعهدت الصين برد قاسٍ إذا أصرت الولايات المتحدة على تصعيد التوترات وسط مفاوضات مستمرة.
وقال ترمب على «تويتر»: «الرسوم أداة تفاوض عظيمة»، وذلك بعد يوم من قوله إنه مستعد لفرض جولة جديدة من الرسوم العقابية على الصين.
وأشار الرئيس الأميركي، أمس (الاثنين)، إلى أنه مستعد لفرض مزيد من الرسوم على الواردات الصينية إذا لم يستطع إحراز تقدم في محادثات تجارية مع نظيره الصيني شي جينبينغ خلال قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في وقت لاحق هذا الشهر.
وجدد ترمب استعداده للقاء الرئيس الصيني في القمة التي تستضيفها مدينة أوساكا باليابان في نهاية يونيو (حزيران)، لكن الصين لم تؤكد الأمر.
وأحجم قنغ شوانغ، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، مجدداً عن تأكيد اجتماع شي وترمب خلال قمة العشرين، قائلاً إن المعلومات سيُفصَح عنها فور توافرها للوزارة.
وقال: «الصين لا ترغب في خوض حرب تجارية، لكننا لا نشعر بالخوف من خوض حرب تجارية»، مضيفاً أن باب الصين مفتوح أمام محادثات مبنية على المساواة.
وأضاف: «إذا كانت الولايات المتحدة ترغب فقط في تصعيد النزاعات التجارية، فسنرد بالتأكيد ونقاتل للنهاية».
وقال ترمب الأسبوع الماضي إنه سيتخذ قراراً بعد الاجتماع مع زعماء أكبر الاقتصادات العالمية في قمة العشرين بشأن ما إذا كان سينفذ تهديداً بفرض رسوم على سلع صينية إضافية لا تقل قيمتها عن 300 مليار دولار.
وفي سياق متصل، أكد ترمب (الثلاثاء) ما ذكره في تصريحات سابقة بأنه سيتم الإعلان لاحقاً عن تفاصيل أخرى ضمن اتفاق الهجرة الذي أبرمته الولايات المتحدة مع المكسيك قبل أيام.
وكتب ترمب على «تويتر»: «الجزء الأكبر من الاتفاق مع المكسيك لم يكشف بعد!»، دون مزيد من التفاصيل.
ورفضت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، التعليق، وقالت إنها لا ترغب في أن تستبق ترمب أو الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور في أي إعلان.
وساهم الاتفاق الذي تم التوصل له يوم (الجمعة) الماضي في تلافي فرض رسوم جمركية على جميع السلع المكسيكية، وهي الرسوم التي سبق وتوعد الرئيس الأميركي بفرضها إذا لم تبذل المكسيك المزيد من الجهد للحد من الهجرة.
” الشرق الاوسط”

مقالات ذات الصلة

اترك رد