الكرة الموريتانية … بسمة عربية مشرقة … منير حرب – الأردن ….

0 5٬634

العالم الآن – الجمهورية الإسلامية الموريتانية وهي دولة عربية شقيقة وعضو في جامعة الدول العربية , تقع في شمال غرب أفريقيا وعلى شاطئ المحيط الأطلسي وقد ظهر الإسلام في موريتانيا أول مرة مطلع سنة 116 هـ ( 734 م) على أثر غزوة حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع للمغرب الإقصى في فترة ولاية عبيد الله بن الحبحاب للقيروان فاعتنق الملثمون الصنهاجيون الإسلام وكانت الرئاسة فيهم لقبيلة لمتونة وأسسوا ملكاً ضخماً توارثه ملوكهم وجاهدوا ملوك السودان في الجنوب.
في بداية من القرن الخامس الهجري دخلت قبائل عربية البلاد. ثم في القرن السادس الهجري استقرت قبائل بنو المعقل العربية بموريتانيا وقد جاءت من صعيد مصر ضمن الهجرة الهلالية الشهيرة إلى بلدان المغرب العربي لكنها واجهت معارضة شديدة من القبائل الأمازيغية والتي ما لبثت أن دانت للسلطان العربي وقد ساهم في إزالة المعارضة وحدة الدين حيث سبق الإسلام العرب إلى المنطقة. واختلطت المجموعتان مع الزمن وتشكل عرق منسجم من الأمازيغ والعرب وتشكلت أهم مجموعة بشرية على مر تاريخ موريتانيا من الأمازيغ والعرب، هي سكان موريتانيا الحاليون.
وقد كان المجتمع الموريتاني القديم ينقسم إلى طبقات هي (العرب / الزوايا / الحراطين / المعلمين/ ازناك) وكل طبقة كان لها دور تمتاز به عن الأخرى فالعرب تتولى الدفاع عن الدولة والزوايا تتولى العلم والتعليم، والحراطين يقومون بالزراعة والمعلمين يتولون الصناعة التقليدية ويطلق عليهم أحيانا الصناع.
وظل في موريتانيا سكان أفارقة ينقسمون إلى ثلاث مجموعات هي السوننكي، والبولار التي تنحدر من قبائل الفلان(الفلاتا)، والوولوف، كل له لغته، وقد كانت توجد فيهم أيضا طبقات هي (الأحرار، الأرقاء، والصناع).
تبلغ مساحتها 1.30700 كم² وعدد السكان يقارب ال5 مليون حاليا .
كرة القدم في موريتانيا حقتت هذا العام “طفرة كروية” غير مسبوقة وهو التأهل للمرة الأولى إلى نهائيات بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019 التي تنطلق في مصر، واختيار منتخب “المرابطون” (لقب منتخب موريتانيا) كأفضل منتخب إفريقي لعام 2018.
وقد تأسس الاتحاد الموريتاني عام 1957، وانضم إلى الاتحاد الإفريقي (الكاف) في 1968، وحصل على عضوية الاتحاد الدولي (الفيفا)، عام 1970، ولم يحقق أي بطولة رسمية.
أن “ما تحقق من إنجازات ليس وليدة الصدفة، إذ كانت هناك رؤية واضحة منذ استلام إدارة الاتحاد سنة 2011” برئاسة ولد يحيي.
رؤية التطوير “ركزت على ثلاثة مسارات أساسية، هي: رفع الحظر الذي كان مفروضا من الفيفا على موريتانيا”.

ما بين 2008 و2011، حظر “الفيفا” على موريتانيا اللعب دوليا؛ بسبب انسحابها المتكرر واعتذارها عن عدم المشاركة في تصفيات بطولة كأس الأمم الإفريقية؛ جراء عجز مالي كان يعاني منه الاتحاد الموريتاني.

وتضمن المسار الأول أيضا: “انتشال الأندية المحلية من معاناتها الناجمة عن الانسحابات المتكررة لممثلي الكرة الموريتانية من مسابقات محلية وإفريقية؛ بسبب العجز المالي”.
المسار الثاني ركز على “إجراء مصالحة بين الجماهير والملاعب، فالملاعب، ورغم محدوديتها، كانت خالية تماما من الجماهير؛ بفعل ضعف البطولة المحلية، وعدم وجود فريق وطني يمكن الاعتماد عليه”.

أما المسار الثالث، فهو “بناء إدارة قوية قادرة على مواكبة التطور الذي كانت تسعى إليه موريتانيا في عملية إدارة الكرة فيها”.

لقد “تحقق الكثير.. فلدى الاتحاد الآن مكاتب تعمل بشكل منتظم، وإدارات تخطط وتُسير وتراقب.. باتت لديهم مؤسسة لها مقرات جيدة وأكاديمية تعمل وطاقم تلفزيوني يغطي البطولة”.
مسابقة الدوري المحلي لم تتوقف منذ تسلمت إدارة الاتحاد، وتم تشكيل طاقم عُهد إليه بتكوين منتخب قوي، وشاركت موريتانيا في بطولات عديدة ودية ورسمية”.
من مظاهر التطور ايضا في سنة 2011 لم يكن لدى موريتانيا سوى محترفا واحدا، والآن لديها 21 محترفا في دوريات أوروبية وعربية وآسيوية.. يمكن القول إنه باتت لديها نخبة من اللاعبين”.
قبل فترة شارك رئيس “فيفا”، جياني انفانتينو، في تدشين ملعب “شيخا ولد بيديا” بالعاصمة نواكشوط، الذي أُعيد تشييده على نفقة “الفيفا”.
وقال انفانتينو خلال هذه الفعالية إن حصول منتخب موريتانيا على جائزة أفضل منتخب في إفريقيا، لعام 2018، كان منتظرا ومستحقا، لكون المنظومة الكروية في هذا البلد تسير بشكل سريع نحو العالمية، وشهدت تطورا خلال فترة وجيزة.
موريتانيا الآن عضو في المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي، وممثلة في أعلى هيئات الفيفا.. دخولها إلى هذه الهيئات ساهم في تطوير الكرة الموريتانية، والفيفا ساهم في تمويل مشاريع لكرة القدم في موريتانيا، وهو معجب بالتجربة الموريتانية”.
موريتانيا “باتت تتملك بنية تحية مهمة، بعد أن كانت في 2011 لا تمتلك تقريبا سوى معلب رملي يقيم فيه السياسيون مهرجاناتهم”.

فاليوم باتت لديهم عدة ملاعب، وتم رفع طاقة معلب شيخا بيديا في نواكشوط من 2000 متفرج إلى 8700″ .

واستطاع الاتحاد بالتعاون مع الحكومة ترميم المعلب الأوليمبي، وسيُفتتح بعد شهر أو شهرين، وتم بناء ملاعب بمعايير دولية، مثل ملعب الزويرات، ويخططون لبناء وترميم ملاعب أخرى خلال الفترة القادمة”.
وضمت المجموعة التي ستلعب بها : المجموعة الخامسة
موريتانيا، مالي، انغولا، تونس

إليكم مواعيد مباريات منتخب موريتانيا:

 

الاثنين 24 حزيران : مالي – موريتانيا

 

السبت 29  حزيران : موريتانيا – أنغولا

 

الثلاثاء 2  تموز : موريتانيا – تونس

مقالات ذات الصلة

اترك رد