التحالف بقيادة السعودية يعلن اعتراضه لطائرة مسيرة للحوثيين

0 17

العالم الآن – أعلن التحالف العسكري الذي تقوده الرياض في اليمن أن الدفاع الجوي السعودي تمكن من اعتراض وإسقاط طائرة مسيّرة للمتمردين الحوثيين كانت تستهدف منطقة سكنية جنوب المملكة الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي في بيان إن الحوثيين أطلقوا الطائرة المسيّرة “باتجاه منطقة سكنية مأهولة بالمدنيين في خميس مشيط”، التي تضم قواعد جوية رئيسية تستخدم في الحملة الجوية للتحالف.

ولم يذكر المتحدث في البيان الذي نشرته وسائل اعلام سعودية وقوع أضرار أو اصابات.

وأعلن الحوثيون في وقت سابق شن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت “مرابض الطائرات الحربية وأهدافا عسكرية بمطاري أبها وجيزان”، لكن التحالف لم يؤكد حصول هذه الهجمات.

وصعّد الحوثيون الذين يواجهون قصفا متواصلا من قوات التحالف منذ آذار/مارس 2015 تسبب بسقوط عدد كبير من القتلى المدنيين، هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيّرة عبر الحدود في الأسابيع الأخيرة.

وقال التحالف إن هجوما استهدف مطار أبها المدني أسفر عن مقتل مواطن سوري وجرح 21 آخرين الأحد.

وفي 12 حزيران/يونيو أسفر هجوم صاروخي للمتمردين على مطار أبها عن إصابة 26 مدنيا، وتعهد التحالف برد حازم.

ونددت منظمة هيومن رايتس ووتش بهذا الهجوم باعتباره “جريمة حرب” واضحة.

وتأتي هذه الهجمات وسط توترات إقليمية متصاعدة بعدما اتهمت واشنطن، الحليف الرئيسي للرياض، إيران بإسقاط طائرة أميركية مسيّرة فوق المياه الدولية وشن هجمات على ناقلات النفط في بحر عمان.

وتتهم السعودية إيران بتزويد الحوثيين بأسلحة متطورة، وهو ما تنفيه طهران.

في أعقاب الهجمات الأخيرة، تحدثت وسائل الإعلام السعودية عن تكثيف غارات التحالف الجوية على مواقع المتمردين الحوثيين في محافظة حجة شمال اليمن والعاصمة صنعاء التي يسيطرون عليها.

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعاً بين المتمرّدين الحوثيين والقوّات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. وتصاعدت حدّة النزاع مع تدخّل التحالف العسكري بقيادة السعودية في آذار/مارس 2015 دعماً للحكومة.

وتسبّب النزاع بمقتل عشرات الآلاف، بينهم عدد كبير من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية مختلفة. ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص أي أكثر من ثلثي السكان إلى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً.
” أ ف ب “

مقالات ذات الصلة

اترك رد