” طائر الفينيق الأردني” قصة خرافية تتحول الى حقيقة في شيكاغو ..!!

0 103

العالم الآن – صالح الراشد – “الصياد” ليست قصة خرافية نشاهدها على قنوات “mbc” ونتحدث عنها لأطفالنا, وتنتهي بإنتصار الصياد “The Huntsman” المغامر على سيدة السحر واللعنات, “الصياد” هي ليست قصة ما قبل النوم كونها حقيقية واقعية أبطالها ما زالوا على قيد الحياة, ونتاج عملهم يرتقي من يوم لآخر, “الصياد” هي سيدة وليست رجل, نعم فالصياد القاتل ليس ذكراً يبحث السيطرة بل سيدة تبحث عن بناء الاسطورة والتاريخ في بلاد الغربة, فتتحدى فاطمة الصياد الزمن والبُعد عن الأهل حتى تبني لها إسماً في عالم الرياضات القتالية التي يحتكرها الرجال.

وأصابتني الحيرة وأنا أحصي إنجازاتها المتتالية والمتعددة, لذا توقعت أن أشاهدها في أفلام هوليود بسبب تنوع الألعاب التي تمارسها وتسيدها لها, فكما للصين جاكي شان توقعت أن يكون للأردن فاطمة الصياد ذات المواهب المتعددة, فهي بطلة الولايات المتحدة في ألعاب فنون القتال المُختلطة ” Mixed martial arts”, والكيغ بوكسنغ لوزن “133” باوند, وحاصلة على الحزام الأسود في الجوجستو وحققت إنتصارات كبيرة على العديد من اللاعبات واللاعبين على حد سواء.

الصياد الملقبة بطائر الفينيق الاردني, تحقق الإنجاز تلو الإنجاز والإعجاز بعد الإعجاز, ولا أحد في الاردن يروج لها أو يدعوها لتمثيل الوطن في البطولات, حتى يكون الإنجاز اردنياً حيث يأتي تحت مظلة العمل الرياضي الوطني, لكننا هنا نعلم ان الإنجاز ليس هو المهم أو المقياس للتعامل مع المبدعين, بل البقاء في المنصب هو الهدف الأغلى والأهم حتى لو غرقت السفينة, لذا نجد ان المبدعين في خارج الوطن غير مرحب بهم من قبل اللجنة الأولمبية الاردنية.

“الصياد” المبدعة والمتالقة تعمل بإجتهاد في مدينة شيكاغو الأمريكية كغيرها من مبدعي الوطن في بلاد الغربة, فتقوم حالياً بالتدريب اضافة لممارستها عديد الألعاب, حيث تملك نادياً في شيكاغو وقد حصلت اربع من لاعبتها على الميدالية الذهبية في البطولة الامريكية, كما انها تُشرف على تدريب رجال الشرطة والأمن بالتعامل مع سلاح السكين والسلاح, كونها تعتبر من ابرز وأفضل من تجيد اللعب بالسكين ” Tactical fighting knives”.

وأغرب ما في حياة بطلتنا الاردنية الأمريكية العالمية الظلم الذي تعرضت له خلال حياتها الرياضية في لعبة التايكواندو عندما حصلت على بطولة المملكة وتم ترشيح غيرها للمشاركة في البطولات الخارجية, مما أشعرها بالظلم لتغادر الى الولايات المتحدة, فتبدع هنا ايما إبداع, بل قامت بإختراع لعبة جديدة خاصة بها تضم مجموعة كبيرة من الألعاب القتالية, وتسعى الى نشرها عالمياً حتى تصبح لها بطولاتها الخاصة وقد يصبح معترف بها في دورات الألعاب الأولمبية.

مقالات ذات الصلة

اترك رد