صيني حزن لوفاة قطه فاستنسخ بديلاً بـ 34 ألف دولار

0 23

العالم الآن – لم يستطع الصيني هوانغ يو تحمل فراق قطه المحبب الذي مات قبل أن يتم عامه الثاني نتيجة لإصابته بالتهاب في المسالك البولية فقرر استنساخ بديل طبق الأصل بتكلفة 34 ألف دولار أميركي.
سعى هوانغ يو للحصول على خدمات شركة «سينوجين» التي تتخذ من بكين مقرا لها والتي تعمل في مجال استنساخ الحيوانات الأليفة ونجحت بالفعل في استنساخ 40 كلبا بتكلفة 78 ألف دولار أسترالي (53.64 ألف دولار أميركي) للكلب الواحد، بحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية.
ولد القط المستنسخ في 21 يوليو (تموز) الماضي بنفس الفراء الرمادي الذي كان يميز القط الراحل «جارليك» بتكلفة 50 ألف دولار أسترالي (34.385 دولار أميركي)، ليكون ذلك أول تجربة ناجحة تجريها الشركة لاستنساخ قط. أفاد يو أنه دفن القط الأصلي بالفعل بعد أن مات نتيجة لالتهاب المسالك البولية في سن الثانية في يناير (كانون الثاني) وأنه قرر استنساخه. أضاف أنه اضطر إلى العودة إلى قبره واستخراج جثته ووضعه في جهاز التبريد (الفريزر) بالثلاجة إلى حين حضور الموظف للحصول على عينة الحمض النووي. لكن نتيجة هذا العمل المهووس كانت تستحق كل هذا العناء في النهاية. ولدى سؤاله عن السبب الذي دفعه لكل ذلك، أجاب يو: «غارلك في قلبي. فهو لم يترك مكانا لأحد من بعده، لذلك كان خيار الاستنساخ». ولاستنساخ «غارلك 2» أخذ العلماء خلايا الجلد من «غارلك» الأصلي وقاموا بزرعها في بويضات وتمكنوا بالفعل من إنتاج 40 جنينا مستنسخا.
وفي تصريح لصحيفة «تايمز» البريطانية، قال تشن بينشي، رئيس فريق التجارب بشركة «سينوجين»، إن «الأجنة وضعت بعد ذلك في قطط بديلة، الأمر الذي أدى إلى حدوث ثلاث حالات حمل، لكن واحدة فقط اكتملت وكللت بالنجاح».
على الرغم من النجاح في استنساخ الحيوانات الأليفة في مناطق أخرى من العالم، مثل كوريا الجنوبية وبريطانيا والولايات المتحدة، فقد أفاد خبراء هذا المجال بأن أول استنساخ للقطط في الصين يعد علامة فارقة في مجال الاستنساخ التجاري الذي بات يجذب بشكل متزايد أصحاب الحيوانات الأليفة. اللافت أن الأمر لم يقتصر فقط على المشاهير من عشاق الحيوانات مثل باربرا الممثلة سترايسند التي دفعت 50 ألف دولار أميركي لاستنساخ كلبها سامي، إذ انضم آخرون من غير المشاهير لخوض التجربة ذاتها.
وبحسب تصريح مي جيدونغ، المدير التنفيذي لشركة «سينوجين مي جيدونغ» لوكالة الصحافة الفرنسية، فإن «نسبة كبيرة من العملاء هم من الشباب الذين تخرجوا من الجامعات مؤخرا». وأضاف «أيا كان أصل الحيوان الأليف، سيراه أصحابه كأحد أفراد الأسرة، حيث يلبي استنساخ الحيوانات الأليفة الاحتياجات العاطفية للأجيال الشابة».
تقول الشركة إنها تأمل في استخدام تقنيتها لتحقيق المصلحة العامة، مثل قابلية استنساخ حيوانات الباندا العملاقة المهددة بالانقراض أو نمور جنوب الصين، على الرغم من اعتقاد مي أن تحقيق ذلك المسعى «سيكون صعباً للغاية» وسيستغرق «وقتا طويلا».
” الشرق الاوسط”

مقالات ذات الصلة

اترك رد