شعراء من ليبيا في استضافة اتحاد الكتاب المصري

0 36

العالم الآن – خليفة علي – نظمت مؤسسة متون الثقافية الليبية سهرة شعرية لشعراء من ليبيا على أرض الكنانة ، وذلك في استضافة كريمة من شعبة الفصحى بنقابة اتحاد كتاب مصر ، تحت رعاية الدكتور علاء عبد الهادي رئيس الاتحاد ، و لم تكتفِ شعبة الفصحى برئاسة الشاعر عاطف الجندي باحتضان الأمسية فحسب بل دعت شعراءها ليحتفوا بأشقائهم الليبين ويشاركونهم ليلتهم التي كانت من أروع الليالي الشعرية العربية ..حيث امتلأت القاعة بحضور نخب أدبية وثقافية ومتذوقي الجمال من الطرفين الذين حضروا للإنصاف إلى صوت الشعر والتجلي بجمالياته ورونقه ، ومن الشعراء الليبين كانت الشاعرة غادة البشاري والشاعرة نيڤين الهوني والشاعر عبدالله عبدالباري ، ومن شعراء مصر الشاعر عاطف الجندي رئيس شعبة الفصحى والشاعر ثروت سليم مقرر الشعبة والشاعرة الدكتورة زينب أبو سن ، وقد تجلى رواق الشعر حتى اتسع بهوه لإلقاء الشعراء الذين جاءوا حضورا لا مشاركين كالشاعر الليبي عصام الصابري والكاتبة نعمة الفيتوري و شاعر العامية بالقاسم السحاتي .
و تخللت الأمسية قراءة نقدية للشعر الحديث في ليبيا قام بها الناقد الكبير الدكتور حسام عقل رئيس ملتقى السرد العربي – والذي وقع برتوكول توأمة مع مؤسسة متون الثقافية منذ شهرين تقريبا – وتناول في القراءة بدايات شعر التفعيلة في ليبيا ثم القصيدة النثرية وكيف ازدهرت حديثا وكذلك وقفات نقدية على كتابات شعراء الأمسية .
فكانت ليلة صدح بها الشعر من ليبيا ومصر و تلألأ مترنماً على ضفاف النيل العريق ،وقد رحبت الشاعرة غادة البشاري رئيسة مجلس إدارة المؤسسة في بداية السهرة بالحضور البهيج ،و أشادت بهذه الاستضافة الكريمة من الاتحاد التي تنم عن مدى وعي الأدباء والمثقفين في مصر بأهمية دمج الثقافات العربية ، وخلق مناخ حيّ لبث أواصر هذا الدمج ، فجاء في كلمتها ( هي لم تتأخر كعادتها.. مصر الترحاب .. مصر قلب الأمة ونيلها الدافق في كل العروق
متمثلة في اتحاد كتابها العريق الذي احتضن هذه الأمسية الليبية المصرية في قاعة قلبه النابض بالإبداع والخبرة والريادة .
وإننا نحظى اليوم بشرف متعة ولهفة التلاقي بين شعراء ليبيا ومصر البلد التوأم الذي طالما كان على أهبة المحبة و الوفاء لأشقائه الليبين
إن بلداننا اليوم في تحدٍ كبير أمام هذه الأزمات التي تمر بها ..وحرياً بنا أن نكون على قدر من المسؤولية كنخب ثقافية وإبداعية تعي تماما أن الأدب والثقافة بشكل عام أهم صور القوي الناعمة التي تصلح ما أفسده المفسدون ، والتي نجد فيها مبتغانا للتغيير إلي الصالح .. ونستطيع بها أن نقدم لشعوبنا العربية النقاء والمحبة والسلام .
وفق هذه الركائز كانت مؤسسة متون الثقافية الليبية منذ نشأتها ورغم حداثة عمرها تحاول جاهدة أن ترسم خِططَها وتُعد برامجَها بأن يكون لها أثرٌ حقيقي وجاد في المشهد الثقافي النخبويّ)
هذا وقد قدمت مؤسسة متون الثقافية في نهاية السهرة الشعرية درع المؤسسة وشهادة تقدير وشكر للدكتور علاء عبدالهادي رئيس اتحاد الكتاب المصري الذي أعجب كثيرا بالمؤسسة ونشاطاتها و أكد بضرورة توالي هذه الأمسيات المشتركة ، كما رحب بالاجراءات المتبعة لتدشين بروتوكول ثقافي تدريبي بين مؤسسة متون والاتحاد .

مقالات ذات الصلة

اترك رد