مراوغة ميشال عون وحكومة التكنو- كذب – الصحفي اللبناني – فاروق عدنان

0 62

العالم الآن – يحملون الراديو بصبر وينتظرون رئيس الجمهورية
ليعلن استقالته بعد مرور ستة عشر يوما على الحراك الشعبي. يوما بعد يوم يزداد سخط الشارع اللبناني الذي طالب بالإصلاحات منذ سنوات عديدة. الا ان محاولات رئيس الجمهورية ميشال عون لإيجاد حل للأزمة باتت تهدد “عهده القوي” في حين ينقسم الشارع اللبناني بين مؤيد لشرعيته وبين مطالب يريد بعد إسقاط حكومة الحريري إقصاء شرعيته.
شبان يرفضون ترك الشارع, في خطوة اعتبرها أنصار رئيس الجمهورية موجهة ضده, إلا ان الحليف الشيعي بعد ان وضع تحت الأمر الواقع باستقالة الحريري, وتزعزع سطوته في مناطق نفوذه قرر التركيز على ثلاث نقاط أساسية في مقاربته لتشكيل الحكومة، بداية تثبيت قاعدة حق لبنان في مقاومة العدو الإسرائيلي، مرورا بترسيم الحدود مع فلسطين المحتلة وصولا الى التّعهّد بمكافحة الفساد.
أصبع التهديد والوعيد وارهاب المتظاهرين لم يثن الشارع اللبناني، فالانتصار الاول كان اسقاط الحكومة رغم سياسات إفشال الحراك التي تمثلت اولا بوضع الجيش في المواجهة وقمع المتظاهرين ثانيها تهديدات امين عام حزب الله وثالثها محاولة تشويه صورة الثورة اللبنانية عبر إطلاق إشاعات حول التمويل والاجندات الاجنبية عند نجاح الثورة فقوبلت هذه السياسة بزيادة اعداد المتظاهرين في الشارع.
السلطة تراوغ لاعادة الحريري رئيسا لحكومة تكنوقراط، و حزب الله يعارض خوفا على مكتسباته. فهل سيتقبل الشارع اللبناني هذه الاصلاحات؟

مقالات ذات الصلة

اترك رد