“العالـم الآن” يستمر في متابعة المبادرة الشعبية الأردنية #الفزعة #سامح على “فيسبوك”

0 104

 

عمّـان – العالـم الآن – علـي الشطـرات – متابعة خاصة

بدأت الخميس (2019/12/12)، حملة شعبية أردنية على “فيسبوك”، بعنوان #الفزعة #سامح أطلقها الزميل الصحفي جهاد أبو بيدر، عبر حسابه الشخصي، ووجدت تفاعلاً كبيراً من مسامحين ومؤازرين وداعمين.

وتجلت الحملة التي ما زال “موقع العالم الآن” يتابعها، بقيام مواطنين وأصحاب محال تجاريّة وشركات، بالتنازل عن حقوقهم الماليّة المستحقة على مدينين.

كتبت مواطنة -وننقلها هنا ما كتبته بلغتها المحكية-: “من وعينا على هالدنيا واحنا بنحكي وبنسمع شعار #الأردن_أولاً واليوم تأكدنا انه الأردن اولاً بفزعة ولاد البلد.. ولاد البلد الي خايفين عليها وعلى مستقبلها وعلى أهلها واللي سامحوا بحقوقهم ومصاريهم على أمل الله يفرجها على هالبلد وأهلها ويخفف الحمل على المتعثرين ونبلش سنة جديدة تكون خير على هالبلد.
شكراً لكل نشمي شارك بفزعة سامح .. شكراً بإسم كل مواطن مش لاقي يسد ديونه ويعيّش ولاده.. شكراً.
يا ريت نشوف مشاركات رسمية من الحكومة والنواب ورجال الأعمال الكبار وما تضل متل العادة حملات الفزعة مقتصرة ع المواطن المسخم!

وقال مواطن: “أشهد الله أنني متعثر ماليا نتيجة تجارة سابقة، بمبلغ يفوق ما سأسامح به بكثير، ومع ذالك قررنا أنا وأخي عمرو أن نسامح بدين لأشخاص يتجاوز (5) آلاف دينار لوجه ﷲ تعالى، وتم التواصل معهم ليأخذوا كمبيالاتهم وشيكاتهم. أسقط قضيتك وسامح، إكراماً لله وتجسيدا لأخلاق وقيم رسول ﷲ وتمثلا لحب وتقدير الوطن وشعبه”.

واعلن مواطن: “انني اتنازل عن شيك لاحد المتعثرين (سيدة) ماليا بقيمة (15) الف دينار لوجه الله تعالى، تحضر هذه الرسالة الى المحكمه وتسحب شيكها”.

واكد مواطن: “على نية الفرج على الجميع لوجه الله تعالى
ودعما لقضية المتعثرين وعدم حبس المدين ودعما لجهود الخيرين بقضية المتعثرين ومبادرة فزعة، اتنازل عن اي قضايا مالية لي بالمحاكم.

وكتب مواطن: هناك شخص لي بذمته (2000) دينار، وصارت محاكم وانا في امريكا وهو في الاردن، سامحته لوجه الله تعالى، وساخبر الموكل يسحب القضية.

وقال مواطن: “تضامنا مع شرفاء الوطن، من ترك شيئا لوجه الله ابدله خيرا منه، ولتكون عوننا لي عند الله بسداد ديني وتفريج همي، اشهد الله اني متنازل عن حقي وهو بمجموع (350) دينارا، عن (3) اشخاص، وطوعا، اسامحهم لله تعالى، تضامنا مع هذه المبادرة الأخلاقية”.

وكتب مواطن تشجيعا للمبادرة: “المبادرون يستحقون الشكر والتقدير والثناء، لأن في هذا الوطن رجالات مجبولين على الخير والبركة والمبادرات الأصيلة، التي تشهد لهذا الشعب الأردني العريق”.

واشارت احدى المؤسسات: “على نية الفرج لوجه الله، نعلن عن وقف جميع المطالبات المالية للمتعثرين بالاقساط. الرجاء من الاخوة المتعثرين بالاقساط الاتصال على الارقام لاستلام الكمبيالات المستحقة، والله ولي التوفيق”.

وقال مواطن: “على مدار (25) عاما من العمل بالتجارة، عندي اكثر من (135) قضية شيكات وكمبيالات واشخاص مطلوبون للتنفيذ القضائي، اعلن بعد التوكل على الله وانا بكامل قواي العقليه اني لا ارغب باتخاذ اي اجراء لاي شخص مديون لي مهما كان المبلغ، واني اشهد الله ان مجموع ديوني يتعدى (250) الف دينار اردني، واناشد الأساتذة المحامين (…..) ان يقوموا بالتنازل لاي شخص يقوم بالاتصال معهم او يلقى عليه القبض من طرف التنفيذ القضائي، والله على ما اقول شهيد.

واكد مواطن: “ايمانا مني بتقوى الله واكراما لوجهه الكريم واقتداء بسنة حبيبه المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، أعلن التنازل عن كافة ديوني وحقوقي المكتوبه وغير المكتوبه البالغ قيمتها (131.940) دينارا أردنيا، وأعلن التنازل عن جميع القضايا المنظوره لدى المحاكم الاردنيه عن المتعثرين أبناء وطني الأردن. والله ولي التوفيق.

وقال آخر: “انا كفيل لشخص بمبلغ (2900) دينار، وتم دفع المبلغ، منذ سنة، وتحدثت مع المحامي لاسقاط القضية، وسامحته عن روح امي وابي، التجارة مع الله لا تخسر”.

وتساءلت مواطنة: “لي بذمة شخص مبلغ مالي، وبحوزتي كمبيالة موقعة منه منذ (3) سنوات. سامحته دنيا وآخرة، كرمى لاولاده، وانا مع مبادرة تسامح، لكن رقم هاتفه متغير، ما السبيل لإخباره بمسامحتي له؟”.

وفي بادرة طيبة، قال مواطن: “بهذا اليوم المبارك، يوم الجمعة، واسوة برجالات الاردن النشامى الطيبين، قررت تنازلي عن حقي بالشيكات لوجه الله تعالى، والبالغه قيمتها (160) الف دينار واطلب من اصحابها الحضور لاستلامها، ومن تم رفع قضيه عليه بالمحكمة، سنقوم بتنازل عنها، ومن لم نرفع عليه قضية، سنقوم بتسليمه شيكاته”.

وأعلن مواطن: “لوجه الله تعالى، وما شاهدته من معاناة المتعثرين مالياً وأسرهم، سامحت كل شخص مدين لي بمبالغ وشيكات مالية، وسوف اقوم بسحب كافة الشيكات
من المحامي الموكل لي، واسقاط أي حق شخصي في اي قضيه مالية تختص بالدائنين لي بالمحكمة.

مقالات ذات الصلة

اترك رد