آية ابو عتيلة أيقونة الإعلام الحديث – حوار – أيمن الخطيب

0 202

العالم الآن – بين الخروج عن التنميط والمعيرة في مجال الإعلام
وبين الرصد المباشر واثارة الصدمة مرة والدهشة مرات
كانت آية ابو عتيلة الزميلة الإعلامية ولا تزال
تقدم لنا صورة مختلفة ومغايرة تماما وتجعلنا نرى الأمور من زوايا أبعد وأكثر عمقا ازاء كل القضايا التي طرحتها
آية ،
وهي بذلك تنقلنا معها وتحملنا في رحلة جديدة ومميزة من الاعلام الاستقصائي وفي فهم وادارك آخر لقضايا مجتمعية ظلت تاريخيا حبيسة التردد والشك والتندر
والهواجس.

العالم الآن استطاع أن يظفر بحوار خاص مع الإعلامية
آية ابو عتيلة للوقوف بتفاصيل أكثر حول تجربتها المباشرة مع الرأي العام الشعبي .

اولا ،
كيف تعرف آية ابو عتيلة نفسها شخصيا ومهنيا
وكيف بدأ مشوارك الإعلامي ؟

-الاسم المهني الذي أحببته وأحب ان انادى به ” صحفية” حيث انني درست في احد اهم معاهد دولة الكويت للصحافة الاستقصائية ، وعن بداية مشواري في هذا المجال كانت في المواقع الإخبارية المحلية ومن ثم خضت العمل والتعلم في مدرسة الشركة العربية للبث الفضائي ال Abs والتحقت بالعمل في الوكالة الدولية Arab 24 ومن ثم عملت لدى قناة الاردن اليوم ومن بعد عملت وما زلت اعمل بوظيفة مستشاراً إعلامياً لدى طلال ابوغزاله العالمية و أواصل تحقيق حلمي ورسالتي من خلال منصة Ajo+ الاردن .

ثانيا؟
ما الذي دفعكِ لاتخاذ مسار مهني إعلامي مختلف عن الصورة النمطية التقليدية
وهل أحرز هذا المسار اضافة حقيقية على مستوى المحتوى وردود الأفعال

-لم أتعود على ان اكون تقليدية لا فكرياً ولا مهنياً وكنت على ثقة انني سأنجح بعدم اتخاذ المسار الاعلامي التقليدي ف المشاهد اليوم رغم رفضه الا انه بحاجة للتغير ودائماً أقول اول المشوار دائماً صعب والنجاح الحقيقي سيكون فيما بعد.

ثالثا ؟
خلال تجربتك مع ” الشارع ” كيف تقيمين هذه التجربة
وكيف تقيمين ايضا ردود الافعال لدى الناس

– تجربتي و ردود فعل الناس لم اجدها في الشارع إنما على مواقع التواصل الاجتماعي وهذا العالم الافتراضي الذي يظهر عليه كثير من الناس وخصوصاً من يستبيح بألفاظه ليصل لعرضي وشرفي وأهلي . وأقول مهما كان الشارع فهو كان ارحم منهم على هذا العالم الافتراضي

رابعا ؟
تقديم المرأة بصورة خارج عن البرواز المجتمعي وموروثه خطوة محفوفة في المخاطر ،
من خلال الفيديوهات التي قمت بتمثيل ادائها سواء العمل كبائعة قهوة على الطريق وغيرها
باعتقادك الى أي مدى يحتاج المجتمع أن يتسوعب ويتقبل عمل المرأة في هذه المجالات التي ظلت حكرا على الرجل تاريخيا ؟

– الام والأخت والصديقة هي من علمت الرجل ان يصنع قهوته او طعامه في حال كانت مشغولة ولا يضر المجتمع اليوم ان يرى ام او اخت او صديقة تقف لتصنع لهم قهوتهم او طعامهم ولا تنشغل عنهم حتى من خلال عملها، ما كان حكراً على الرجال برائي لماذا لا نجعله متساواً مع المرأة وان تكتمل الصورة في البرواز لتكون الصورة اجمل بالتعاون . ولماذا يطالب كثير من الرجال بأمراة عاملة عندما يريد الزواج وكيف له هو نفسه ان يرفض عمل المرأة وما هذه التناقضات.

خامسا ؟
حول تقليل الفجوة فيما يخص الجندر
والسعي الى تمكين المرأة وادماجها طبيعيا داخل المجتمع
وتحقيق مشاركتها المجتمعية الاقتصادية
كيف ترى آية ابو عتيلة استجابة المجتمع الذكوري والجهات ذات الشأن لهذه الخطوات ؟

– أرى ان كثيراً من الرجال لديه الاستجابة ولكن يحتاج لتكاثف الجهود من قبل مؤسسات المجتمع المدني فاليوم نحن بحاجة لثقافة مجتمعية ليست للمرأة وإنما للاثنين معاً لتكون فيما بعد مشاركة مجتمعية اقتصادية حقيقية وان كانت خارجة من رحم المعاناة .

سادسا ؟
ترواحت ردود الافعال على مواقع التواصل الاجتماعي بين تأييد ورفض
وبين تشجيع وشجب
كيف تتعاملين مع هذا التباين في ردود الأفعال
وهل تعرضتِ لمحاولات اثناء عن هذا العمل أو منع؟

– رسالتي واضحة وما فيها غموض و الرفض من خلال التعليقات المسئية اقابلها بشغف واتعلم منها للمرحلة القادمة وسأكون صادقة كثيراً ما ابتسم على بعض التعليقات لكي أسامح واكمل ما بدأت به .

سابعا ؟
ما هي رسالة آية ابو عتيلة التي تسعى الى تمريرها وايصالها للناس من خلال هذا الدور الجديد والمختلف إعلاميا ؟
وهل نجحتِ في تحقيق أهدافك خلال هذا المشوار الحافل بالعطاء والنجاح؟

– رسالتي واضحة عمل المرأة اولاً وغير مألوف ثانياً
وانا ارى النجاح فيما سأقدمه في المرحلة القادمة نحن ما زلنا في البداية .

ثامنا ؟
ما هي كلمتك اليوم في ظل هذا الواقع الملتبس والمعقد اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا في الأردن ؟

– الاردن لسه بخير والمعقد عدم تقبل الشخص للأخر وإساءات وجهل البعض يعود بنا الى الوراء، ياريت ترجع القلوب على بعض بوقتها كلشي بيرجع زي اول نحن بحاجة الى تهذيب النفس والعودة الى اخلاق وعادات وتقاليد أيام زمان وكل الأمور ستعود للأفضل .

خاص العالم الآن
13 كانون الثاني 2020
أيمن الخطيب

مقالات ذات الصلة

اترك رد