الملكة إليزابيث توافق على تخلي هاري وميغان عن مهامهما الملكية وبدء حياة جديدة

0 56

العالم الآن – وافقت ملكة بريطانيا إليزابيث على تخلي حفيدها الأمير هاري وزوجته ميغان عن مهامهما الملكية ليعيشا حياة أكثر استقلالية، وذلك بعد محادثات أزمة شارك فيها أبرز أعضاء العائلة المالكة.

وقالت الملكة (93 سنة) في بيان: «عائلتي وأنا ندعم تماماً رغبة هاري وميغان لبدء حياة جديدة كأسرة في مقتبل العمر». وأضافت: «رغم أنّنا كنا نفضل أن يظلا عضوين عاملين في العائلة المالكة طوال الوقت فإنّنا نحترم ونتفهم رغبتهما في أن يعيشا حياة أكثر استقلالية كأسرة مع بقائهما جزءاً له وقاره في عائلتي».

وأوضحت الملكة أنّه سيكون هناك فترة انتقالية يقضي خلالها الزوجان الوقت بين بريطانيا وكندا، مشيرة إلى وجود حاجة للقيام بمزيد من العمل بخصوص إنهاء الترتيبات المستقبلية للزوجين.

واستنكر الأمير ويليام وشقيقه الأصغر هاري أمس، في بيان، تقريراً نشرته صحيفة بريطانية عن العلاقة بينهما، ووصفاه بأنّه «شنيع»، وذلك في الوقت الذي التقى كبار أعضاء الأسرة الملكية لمناقشة دوري هاري وزوجته الأميركية ميغان في المستقبل. واستند تقرير لصحيفة «تايمز» على مصدر لم تكشف عنه الصحافية ذكر أنّ هاري وميغان أُزيحا بعيداً نتيجة «سلوك متنمر» من ويليام الذي لا يتقبل ميغان. وجاء في البيان، أنّه «رغم النفي المتكرر الواضح نُشر تقرير كاذب في صحيفة بريطانية اليوم، يتكهّن بشأن العلاقة بين دوق ساسكس ودوق كمبردج». وأضاف، «بالنسبة لشقيقين يهتمان بشدة بالقضايا المتصلة بالصحة النّفسية فإنّ استخدام لغة تحريضية بهذه الطريقة هو أمرٌ شنيع وربما ينطوي على أذى».

وكانت الملكة إليزابيث وورثتها قد دعت إلى اجتماع «أزمة» مع حفيدها الأمير هاري في مزرعة ساندرينغهام الخاصة بالملكة في نورفولك بشرق إنجلترا، لوضع خطة له ولزوجته الممثلة الأميركية بعدما أثارا أزمة في العائلة المالكة بإعلانهما التخلي عن واجباتهما الرسمية وقضاء وقت أطول في أميركا الشمالية.

من جانبه، رفض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمس، التعليق على أزمة العائلة المالكة، التي فجرها إعلان الأمير هاري وزوجته ميغان التخلي عن مهامهما الملكية. وعندما سُئل عمّا إذا كان ذلك وضع حزين للملكة إليزابيث قال: «لا أعلّق على الأشياء ذات الصلة بالعائلة المالكة».

وكان الإعلان الصادم لهاري (35 سنة) وميغان (38 سنة) كشف عن انقسامات بين أفراد العائلة وأثار جدلاً بشأن معنى الانتماء لأسرة ملكية في القرن الحادي والعشرين.

ولم يتشاور الزوجان مع الملكة أو مع الأمير تشارلز بشأن إعلانهما الذي نشراه على «إنستغرام» وعلى موقعهما الإلكتروني الخاص، وهي خطوة اعتبرتها الأسرة، التي تمتد جذورها لألف عام في تاريخ أوروبا، غير لائقة ومتسرعة.

وتوجد ميغان حالياً في كندا مع ابنها الرضيع آرتشي.

وقال هاري وميغان إنهما يريدان دوراً جديداً تقدمياً ويرغبان في العمل على تحقيق «الاستقلال المادي»، وهو ما قد يعني العمل في الولايات المتحدة.
” الشرق الاوسط”

مقالات ذات الصلة

اترك رد