أطفالنا في رمضان وجائحة كورونا نقطة التحوّل: بقلم : نادر عماد سكاكية

0 66

العالم الآن – بسم الله الرحمن الرحيم، ،والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد :
يعتبر شهر رمضان من الأشهر الفضيلة، والتي تمتلئ بمشاعر الصبر والمحبة والتكافل الاجتماعي، ولكن في هذه السنة اختلفت الأمور في ظل ظهور فيروس كورونا والذي أصبح جائحةً تعيق حياتنا اليومية، وفي ظل ذلك فإنّه يتوجب علينا ألا نغفل عن بذرةٍ هامة، ألا وهي تنشئة الأطفال تنشئة صحيحة، وقويمة، ترتكز على العلم والمعرفة والتفكير السليم الحاذق
فأولادنا هم فلذات أكبادنا واهتمامنا بهم ضرورة قصوى لتنشئتهم لجيل المستقبل الواعد، وربما كان الوقت الذي نعيش فيه الآن – ونحن في أواخر شهر رمضان المبارك شهر التقوى والمغفرة والرحمة وعتق من النار، وفي ظل الجائحة العالمية، وما يتخللها من حجرٍ منزلي ومكوث في البيوت – فهذا الوقت بالذات هو وقت أنسب للاستغلال في إعطاء جزء من وقتنا في تربية وتنشأ أبنائنا، ومن هنا جاء هذا المقال لتسليط الضوء على بعض الجوانب التي يمكن استثمارها واستغلالها مع أبنائنا وتتمثل بما يلي:
• أولاً: نستغل ذلك فرصة لتقوية أواصر العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة وذلك من خلال الجلوس مع أبنائنا وإعطائهم فرصة للحوار والمناقشة، والتعبير عن الذات لما فيه من فرصة أيضا لبناء شخصية طفلنا، فعندما يستطيع أن يعبر عن رأيه فإن ذلك يقوي شخصيته، عدا عن تعلم الحب داخل الأسرة ، فحينما تجتمع العائلة مع بعضها فذلك يقوي من علاقة المحبة بينهم، وهكذا أطفالنا يتعلمون حب أسرهم.
• ثانياً: نبني الجانب الإيماني لأطفالنا، وذلك من خلال تجميعهم في صلاة التراويح، وكذلك تجميعهم لقراءة القرآن.
• ثالثاً: العمل على تطوير الذات المعرفية، وذلك من خلال عمل مسابقات القراءة، وكما يمكن تطويرهم من الناحية السلوكية من خلال تعليمهم بعض المهارات منها: إدارة الوقت وذلك من خلال تعليمهم استغلال الوقت واحترامه.
بالحديث عن إدارة الوقت فمثلما أشارت رنا الصغير في دراستها إدارة الوقت وعلاقتها بضغوط العمل من وجهة نظر العاملين في شركة أرامكو السعودية بمدينة الرياض بأن هناك أهمية لإدارة الوقت تتمثل مـن خـلال الإدارة السـليمة والفعالـة للمـوارد والكـوادر البشـرية، بحيـث تعطـي بُعـداً ارتقائيـاً، ولابد أيضا أن يكون هناك فرصة للترفيه، وخاصة أن الأطفال في هذه الظروف يعيشون تحت ضغط نفسي، لذلك هو بحاجة إلى ترفيه وذلك من خلال اللعب وممارسة الرياضة.
كل ما ذكر أعلاه هو مجرد بعض الطرق التي يمكن من خلالها استثمارها مع أبنائنا في ظل الظروف الراهنة والتي يمكن تطوير أبناءنا إلى أفضل المهارات.

مقالات ذات الصلة

اترك رد