هل ستؤدي التظاهرات إلى توسيع نطاق تفشي فيروس كورونا مرة أخرى؟

0 39

العالم الآن – بينما تعج شوارع بعض الولايات الأميركية بالتظاهرات، يقفز سؤال إلى أذهاننا، بشأن احتمالية إصابة المتظاهرين بكورونا ونقله إلى آخرين من ذويهم وأصدقائهم.

السؤال أجابت عليه مجلة “ذا أتلانتك” في تقرير أشار بوضوح إلى أن موجات التظاهر الحالية في الولايات المتحدة ستؤدي بكل تأكيد إلى إطلاق سلاسل جديدة من عدوى فيروس كورونا، وذلك وفقا لخبراء.

ووجدت بحوث علمية أن الفيروس ينتشر بشكل أسرع عندما يعطس، ويسعل الناس، أو يهتفون بصوت عال كما يحدث في الاحتجاجات، حيث يمكن لمجموعة صغيرة من المصابين أن تنقل المرض إلى مئات الناس من حولهم.

كما يمكن للمرض الانتشار بشكل أسرع خاصة في الأماكن الصغيرة والضيقة التي تعج بالناس، مثل حافلات الشرطة والسجون.

وقال الباحث في مجال الصحة العامة بجامعة هارفارد، مارك شرايم، “ليس لدي شك في أن أعداد الإصابات سترتفع خلال فترة من 10 إلى 14 يوما”.

وأضاف شرايم “مع وجود عدد كبير من المظاهرات الآخذة في التمدد بمرور الوقت، لا يساورني شك (بخصوص ارتفاع الإصابات)، السؤال الآن هو أين ومتى”.

وتذهب في نفس الاتجاه، ميمونا ماجومدر، عالمة الأوبئة بمستشفى بوسطن وكلية الطب بجامعة هارفارد، إذ تقول “ليس هناك شك في أن هذه الاحتجاجات ستترجم إلى زيادة خطر انتشار فيروس كورونا”.

وتنصح ماجومدر المتظاهرين باستخدام الطبول واللافتات بدلا من الهتاف الذي يجعل احتمالية انتقال الوباء أعلى، كما حثتهم على ارتداء النظارات الواقية واستخدام المحاليل المعقمة لتقليص السعال والعطس عند التعرض لرذاذ الفلفل.

أما أستاذة قانون الصحة العامة بجامعة جورج تاون، ألكساندرا فيلان، فترى أن التظاهرات التي اندلعت منادية بحق جورج فلويد مبررة، حتى ولو في ظل أزمة صحة عامة كالتي نشهدها الآن.

وقالت فيلان إن المتظاهرين على الأقل كانوا يرتدون الكمامات، ما سيقلص حجم انتشار العدوى إلى المجتمع.

وكانت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها قد أعلنت الخميس أنها سجلت ما إجماليه مليون و842 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، وأكثر من 107 آلاف وفاة.

مقالات ذات الصلة

اترك رد