يوفنتوس يقيل ساري… وزيدان وبوكيتينو بين المرشحين لخلافته

0 56

العالم الآن – دفع المدرب ماوريتسيو ساري ثمن خروج يوفنتوس من الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، وذلك بعدما قررت إدارة بطل الدوري الإيطالي في المواسم التسعة الماضية إعفاءه من مهمته، بحسب ما أعلنت اليوم (السبت).
وقال عملاق تورينو في بيان: «يعلن نادي يوفنتوس إعفاء ماوريتسيو ساري من منصبه مدرباً للفريق الأول. يود النادي أن يشكر المدرب على كتابته صفحة جديدة في تاريخ يوفنتوس بفوزه ببطولة الدوري للمرة التاسعة على التوالي، في تتويج لرحلة شخصية قادته إلى تسلق جميع درجات كرة القدم الإيطالية».
وانتهى مشوار يوفنتوس عند ثمن النهائي مساء الجمعة، على الرغم من فوزه على ضيفه ليون الفرنسي 2 – 1 في الإياب، وذلك لخسارته ذهاباً صفر – 1 قبل أشهر عدة قبل قرار تعليق المنافسات بسبب فيروس «كورونا» المستجد.
والخروج من المسابقة عقَّد وضع ساري الذي عجز في موسمه الأول عن كسب تأييد الجمهور، على الرغم من الفوز بلقب الدوري المحلي للمرة التاسعة توالياً بالنسبة لفريق «السيدة العجوز».
وكان التخلي عن ساري متوقعاً منذ صباح السبت، بحسب ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية، بينها موقع «فوتبول إيطاليا» الذي تحدث عن تقارير تفيد بأن يوفنتوس اتصل بمدرب لاتسيو سيموني إينزاغي، والمدرب السابق لتوتنهام الإنجليزي الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، ومدرب ريال مدريد الإسباني الحالي ونجم يوفنتوس السابق الفرنسي زين الدين زيدان، من أجل محاولة التعاقد مع أحدهم.
وأفاد الموقع نقلاً عن مصادر عدة بحسب ما أشار، بأن القرار اتخذ بعد اجتماع طوارئ السبت بين رئيس النادي أندريا أنييلي والإداريين والمدرب.
ويغادر المدرب البالغ من العمر 61 عاماً فريق «السيدة العجوز» بعد أن أشرف عليه في 51 مباراة رسمية فقط، محققاً 34 فوزاً مقابل 8 تعادلات و9 هزائم.
وبدأ الشك في قدرة المدرب السابق لنابولي وتشيلسي الإنجليزي على الارتقاء إلى مستوى طموحات يوفنتوس، بخسارة مباراة كأس السوبر أمام لاتسيو في ديسمبر (كانون الأول)، ثم نهائي الكأس أمام نابولي في يونيو (حزيران) بعد استئناف النشاط، وصولاً إلى الخروج من ثمن نهائي دوري الأبطال على يد ليون.
وحتى أن الفوز بلقب الدوري المحلي جاء بأداء غير مقنع على الإطلاق خلال هذا الموسم المضطرب، الذي أنهاه يوفنتوس بخسارة على أرضه ضد روما 1 – 3.
وعلى الرغم من أن الإدارة تعاقدت معه حتى يونيو 2022 بسبب أسلوبه الهجومي الجذاب الذي اشتهر به مع نابولي بالذات، فقد اكتفى يوفنتوس بتسجيل 76 هدفاً في الدوري هذا الموسم، أي أقل من أتالانتا وإنتر ميلان ولاتسيو، أو حتى روما الخامس.
كما توج بطلاً بـ83 نقطة، أي بمجموع أقل من أي موسم أحرز فيه اللقب خلال الأعوام التسعة الماضية، بينما اهتزت شباكه في 43 مناسبة.
وعشية اللقاء مع ليون، نفى ساري الحديث عن أن مستقبله مرهون بنتيجة المواجهة مع الفريق الفرنسي، بالقول: «لا أعتقد أن مستقبلي يعتمد على هذه المباراة»؛ لكن يبدو أن الإدارة خالفته الرأي؛ لا سيما أن عملاق تورينو ما زال يبحث عن لقبه الأول في المسابقة القارية منذ عام 1996.

مقالات ذات الصلة

اترك رد