معهد غرب آسيا وشمال أفريقيا يصدر أربع أوراق سياسات تتضمن قضايا النساء المهمشات والأشخاص ذوي الإعاقة

0 73

 

العالم الان – نشر معهد غرب آسيا وشمال افريقيا (WANA) بالشراكة مع IM Swedish Partner أربعة أوراق سياسات ضمن مشروع: ” نحو المشاركة الشاملة للنساء المهمشات والأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة الإجتماعية والاقتصادية”، تحمل في طياتها جزء بسيط من واقع تعيشه النساء المستضعفات والأشخاص ذوي الإعاقة ليستمع إليها صانعو السياسات في الأردن؛ لخروجهم من بوتقة الإقصاء والتهميش.

قام اليوم المتدربين بعرض نتائج ابحاثهم وتوصياتهم من خلال اجتماع افتراضي حضره ممثلين عن القطاع العام والخاص والمجتمع المدني والصحافة. يزود معهد WANA الشباب من مختلف المحافظات بالمهارات والمتطلبات البحثية اللازمة في المنهج النوعي – البحث الإجرائي السريع بالمشارك (PAR) لوضع القضايا التي تساهم في الإقصاء الاجتماعي والاقتصادي للنساء المهمشات والأشخاص ذوي الإعاقة في المقدمة وتسليط الضوء عليها. بينما تركز أنشطة المشروع على بناء قدرات الشباب الفردية للمُضي قُدماً في تحسين مجتمعاتهم المحلية بما يضمن العثور على إستجابات فعلية من قبل أصحاب المصلحة المحليين والدوليين على المستوى المؤسسي من خلال نشر نتائج وتوصيات الدورات التدريبية.
بالرغم من التقدم الملحوظ على الصعيد الاجتماعي خلال السنوات الماضية لا يسعنا سوى الاعتراف بتفاوت هذا التقدم، فميزان العدالة الاجتماعية والاقتصادية لم يتحقق بعد، فلا تزال قضايا الفئات المستضعفة متمثلةً بالنساء المهمشات والأشخاص ذوي الاعاقة قائمةً بما يحول مشاركتهم الفعالة والحقيقية على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. ولرصد الواقع في الأردن قدم البرنامج التدريبي لهذا العام أوراق سياسات قام بإعدادها تسعة عشر من المتدربين تتركز حول قضايا التالية:
1- إجراءات التدخل المبكر للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية والعقلية البسيطة في محافظة الزرقاء.
2- النقل العام وأثره على المشاركة الاقتصادية للمرأة في محافظة مادبا.
3- التهيئة البيئية للخدمات العامّة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية والحركية في قصبة الزرقاء.
4- التعليم عن بعد وأثره على الطلاب ذوي الإعاقة البصرية والسمعية خلال جائحة كوفيد- 19 في محافظة الزرقاء.

تعزيز المشاركة الشبابية وتمكينهم وتحقيق الإبتكار هي مرتكزات البرنامج التدريبي وكنهج لتحقيق العدالة الإجتماعية، وذلك ما أكد عليه المشارك فاروق المقابلة من ذوي الإعاقة البصرية: ” الآن عرفت كيف أطالب بحقي ووين أروح، مين يلي بقدر يدعم قضيتي وكيفية الترويج لها، بالإضافة إلى اكتسابي خلفية جيدة للقانون الأردني وذلك لا يعد سوى نقطة من بحر لما اكتسبته”. وأضاف المشارك قصي الفشيكات: “”أهم ما أضافه البرنامج زيادة القدرات والمهارات البحثية والتعمق أكثر بالمواضيع وعدم أخذها بمسلماتها”.

أكدت مديرة البرنامج في معهد WANA السيدة شيرين شاهين على أن المشروع والذي يستمر لمدة خمس سنوات، يهدف إلى المساهمة في زيادة الإدماج الاجتماعي والاقتصادي الفعال والمستدام للشابات والأفراد المستضعفين من ذوي الإعاقة في الأردن، من خلال تزويد الشباب بالمهارات اللازمة لإعداد التقارير التحليلية القائمة على الأدلة ومساعدة الشباب في الوصول إلى المنصات للتواصل مع صانعي القرار والحكومة والوكالات المانحة والمنظمات البرامجية.

مقالات ذات الصلة

اترك رد