فاعليات: الصفح الملكي أعلى قيم التسامح ويؤشر للثقة المتبادلة بين الشعب والقيادة

0 10

العالم الان – اكدت فاعليات، أن الصفح الملكي عن الموقوفين بقضية الأحداث الأخيرة والتي باتت تعرف باسم “الفتنة” اعلى من قيم التسامح ويؤشر الى الثقة المتبادلة بين الشعب والقيادة وتتويج للحكمة الهاشمية المتميزة في المنطقة بتعاملها مع التحديات والأزمات التي لا تزيد الوطن سوى قوة ومنعة.
وعبروا في احاديث لوكالة الأنباء الاردنية(بترا)، عن عظيم فخرهم واعتزازهم بجلالة الملك عبد الله الثاني وصفحه عن الموقوفين بالقضية، وقالوا، أن ذلك ليس بجديد على الهاشميين وهم عبر تاريخهم الطويل كانوا أهلا للتسامح والعفو وأن الأردن تجاوز مصاعب وفتن كثيرة في مئويته الأولى وهو يدخل مئويته الثانية ويتطلع إلى المزيد من البناء والإنجازات .
** الوية غرب اربد وثمنت فاعليات شعبية في الوية غرب إربد (الأغوار الشمالية والكورة والطيبة والوسطية) العفو الملكي عن ابناء الوطن المتورطين بقضية الفتنة.
وقال الشيخ حاتم الغزاوي، أن صفح جلالة الملك عن المتهمين في القضية التي تمس كل بيت أردني ليس غريباً عن القيادة الهاشمية التي ورثت نهج التسامح والعفو ولم شمل الأسرة الاردنية الواحدة، مشيراً الى ان ذلك يعتبر فرصة لإعادة النظر من قبل المشككين بالنهج الوطني القائم على الثوابت الأصيلة في حماية الوحدة الوطنية والنسيج الإجتماعي المستمد من التلاحم التاريخي بين الشعب وقيادته الهاشمية.
وقال رئيس جمعية السنابل الخيرية بلواء الكورة فادي مقدادي، أن حماية الوطن من شر الفتن كان ولا يزال نهج الأردنيين وقيادتهم الهاشمية التي سارت منذ تأسيس المملكة على طريق الحكمة في التعامل مع الظروف والتحديات الصعبة التي واجهت المملكة عبر تاريخها، مؤكداً ثقة الأردنيين المطلقة بقيادة جلالة الملك على تجاوز أزمة الفتنة التي تم وأدها عبر التأني والتسامح الذي بات عنواناً للحكم الرشيد للقيادة الهاشمية .
وقال رئيس رابطة الولاء والانتماء في اربد أمين العلاونة، أن الصفح الملكي يؤشر على الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب الوفي الذي دافع عن تراب الأردن الطهور، لافتاً الى ان الصفح الملكي عن الموقوفين بقضية الفتنة يمثل تجديداً وبيعة لتلك الثقة الساعية الى المصلحة الوطنية العليا .
وأشار الناشط الاجتماعي احمد العمري، الى ايجابية الصفح الملكي في نفوس الأردنيين من شتى منابتهم وأصولهم، مؤكداً ان ذلك تتويج للحكمة الهاشمية المتميزة في المنطقة في تعاملها مع التحديات والأزمات التي لا تزيد الوطن سوى قوة ومنعة .
**البادية الوسطى وثمن عدد من شيوخ ووجهاء العشائر وممثلو الفاعليات الشعبية في البادية الوسطى ومحافظة مأدبا مكرمة جلالة الملك عبدالله الثاني في العفو عن المتهمين في قضية الفتنة وذلك ضمن الأطر القانونية، وقال الشيخ طراد المسلط الفايز، إن سمات الكرام العفو عند المقدرة والهاشميين أصحاب صفح وعفو منذ القدم وجلالة الراحل العظيم الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه سابقاً عفا وصفح عن الكثيرين، وجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله يسير على خطى الاباء والاجداد، مشيرا الى انه لا يوجد جدال حول حب الهاشميين وإجماع الشعب حول رايتهم، وان هذه المكرمة تعتبر فرحة لكل الأردنيين وخاصة أهالي الموقوفين بهذه الليالي المباركة .
بدورة عبر الشيخ محمد بركات الزهير عن شكرة لجلالة الملك، وقال هذا ديدن الهاشميين دائماً التسامح والعفو وليس جديدا على العائلة المالكة والتي يشهد على عدلهم وتسامحهم كل العالم وليس الأردنيين فقط، وما علاقة جلاله الملك مع شعبة إلا علاقة أبوية قائمة على حرص الأب على مصلحة أبنائه، وإذ يغضب الأب على إبن فهو لمصلحة العائلة ولكن في نهاية المطاف يريد توجيه هذا الابن نحو الطريق الصحيح وليس العداء، ونحن في الأردن الحبيب من شتى الأصول والمنابت نجمع على حكم الهاشميين والولاء لهم، فجلالة الملك هو ربان السفينة التي أرسى بها لبر الأمان في ظل الظروف الملتهبة المحيطة بنا.
وقال الشيخ شاهين الغثيان السلايطة، إن طلب جلالة الملك عبدالله الثاني من المسؤولين المعنيين إلى إتباع الآلية القانونية المناسبة ليكون ” كل واحد من أهلنا اندفع وتم تضليله وأخطأ أو انجر وراء هذه الفتنة ” هي رسالة عنوانها استقرار الأردن الذي ينعم بمنجزات الأمن والأمان بتماسك الأردنيين ويقظة نشامى القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، وإن مكرمة جلالة الملك بالعفو والصفح عن ثلة من ابناء الوطن الموقوفين بقضية “الفتنة” كانت متوقعة لأن جلالته يمثل امتدادا لنظام هاشمي راسخ في تقاليده وقيمه المبنية على وحدة الصف والتسامح والعفو عند المقدرة وهي في حقيقتها متأصلة وضاربة في التاريخ منذ عهد الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وسلم مرورا بملوك وقادة بني هاشم.
**محافظة مأدبا وفي محافظة مأدبا، قال رئيس نادي مأدبا للفروسية الدكتور عبد الحفيظ ابو وندي نتقدم من جلالة الملك بخالص الشكر والتقدير والعرفان لإضافة مكرمة جديدة لسجل الهاشميين بالعفو والصفح عن الموقوفين، فيما بات يعرف باسم قضية الفتنة حفاظا على وحدة الصف والوقوف خلف جلالته للتصدي لكل ما يحاك لبلدنا العزيز.
واوضح رئيس صالون مأدبا الثقافي الدكتور وجيه الفرح، ان جلالة الملك هو الحكيم المحب لوطنه وشعبه وليس غريبا عليه أن يصدر عفوا عن بهذه القضية لأنه ورث عن جلالة الراحل العظيم محبة الوطن والمواطن .
وأشار رئيس مجلس محافظة مأدبا الدكتور يوسف الغليلات الى إننا نقدر ونجل لجلالة القائد هذه اللفتة الملكية وتوجيه جلالته للإفراج عن الموقوفين وما هذا إلا سطر في كتاب الهاشميين الذي حمل دوما صفة الصفح والعفو ووأد دابر الفتنة للاستمرار بقيادة الدفة نحو الشاطئ الأمن والمستقر وقطع الطريق على كل متربص.
** محافظة المفرق وثمنت شخصيات ووجهاء عشائر في محافظة المفرق عفو جلالة الملك عبد الله الثاني عن بعض الموقوفين فيما يعرف بقضية الفتنة.
وأكدوا، أن جلالة الملك عبد الله الثاني أعلى قيم التسامح والعفو عندما صفح عن المتهمين وشددوا أن ذلك العفو الملكي أثلج قلوب المواطنين.
العين الشيخ طلال صيتان الماضي أكد أن جلالة الملك عبد الله الثاني أعلى قيم التسامح والعفو عندما طلب إطلاق سراح بعض المتهمين بقضية الفتنة.
وقال الماضي إن هذه العفو الملكي ليس بجديد على آل هاشم فهم عبر تاريخهم الطويل كانوا أهلا تسامح والعفو مستذكرا عفو الرسول الكريم عن أهل قريش عند فتحه مكة المكرمة.
ورأى الماضي أن العفو الملكي يئد نهائيا ملف الفتنة التي هزت جميع الأردنيين باعتبار أنها غريبة عنهم، مشيرا الى أن الأردن تجاوز مصاعب وفتن كثيرة في مئويته الأولى وهو يدخل مئويته الثانية وهو يتطلع إلى مزيد من البناء والإنجازات في ظل قيادته الحكيمة.
النائب السابق نايف الخزاعلة، أكد أن العفو عن بعض المتهمين بملف الفتنة ليس بغريب عن جلالة الملك عبد الله الثاني الذي ورث العفو والتسامح عن والده الملك الحسين.
وتابع الخزاعلة أن ذلك يدل على حكمة جلالة الملك عبد الله الثاني وحرصه الكبير على استقرار البلاد، مؤكدا أن الأردن عصي على المؤامرات والفتن بفضل حكمة قيادة ووعي شعبه.
فيما أكد الشيخ نايف ندي، أن عفو جلالته وتسامحه ليس غريبا عن أخلاق الهاشميين فقد كانوا على مر التاريخ أهل تسامح وعفو وتابع “سيدنا أبو المكارم” إذ سبق له أن عفا عن الكثيرين أكبر من قضية الفتنة التي وئدت في مهدها.
ودعا ندي الجميع إلى الوقوف صفا واحد خلف جلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده لمنع أي محاولة للمس بأمن البلاد واستقرارها.
فيما شدد رئيس بلدية أم الجمال السابق حسن رحيبة إن مكرمة جلالة الملك عبدالله الثاني بالعفو والتسامح عن المتهمين بقضية الفتنة أثلجت صدور المواطنين.
ورأى أن العفو الملكي يقدم رسالة أن الأردن يحتضن أبناءه ويقدم لهم فرصة جديدة عندما يغرر بهم.
وأكد رحيبة أن أي محاولات لهز استقرار البلاد سيكون مصيرها الفشل بفضل التفاف المواطنين خلف قيادتهم الهاشمية.
فيما قال رئيس غرفة تجارة المفرق السابق عبد الله نويفع أن جلالة الملك عبد الله تعامل مع قضية الفتنة بحكمة ما أدى إلى وئدها في مهدها.
وأكد نويفع أن نهج التسامح والعفو أمر ليس غريبا على الهاشمين فهو كان ديدنهم على مر العصور.
وهو أمر أعاد التأكيد عليه عضو مجلس محافظة المفرق السابق سالم الشرعة قائلا أن الأردن تجاوز مصاعب وفتن كثير خلال السنوات بفضل تسامح قيادتهم.
— ( بترا )

مقالات ذات الصلة

اترك رد