فلسطين مبداء كل عربي حر بقلم : نور ارناوؤط

0 256

العالم الان. – ها نحنُ اليوم نشهد حِقبة جديدة مشابه لأحداثِ الإنتفاضة الفلسطينية الثانية.
ولا تملكَ الشعوب العربية المقهورةَ إلا الدعاء إلى أن لا يكونَ قدرًا محتومًا

إن ما يجري من أحداثٍ متصاعدةٍ في مدينةِ الرسولِ ومَسراه، سواء من أجلِ الدفاعِ عن المسجدِ الأقصى الشريف أو من أجلِ الحفاظِ على حقِ الملكية لبيوتِ العائلاتِ الموجودةِ في حي الشيخ جراح، وهو من مناطقِ القدس الشرقيةِ التي طالما طالب بها الفلسطينين
عاصمةً لهم.

وقد أثبتَ المقدسينَ ومن إستطاع من الشعب الفلسطيني الوصول إلى مدينةِ السلام لنصرةِ إخوانهم في مواجهةِ العدو الصهيوني بكافةِ أشكالِ وحشيتهِ للعالمِ كافةً، والعالم العربي خاصةً، أن الأرض لا تنقسمَ على هويتينِ.

إن صمودَ الفلسطينين طوالَ تلكَ السنوات أمامَ عدوٍ متوحشٍ لا يتحكمَ لشريعةٍ أو قانون هو النصرٌ بأمِ عينيهِ.

وأن ثابتهم وتمسكمهم بأرضهم هو الباب الذي تركهُ الشعب الفلسطيني للأمةِ العربية مَدخلًا يستطيع من خلالهِ نصرته وإسترجاعِ كامل حقوقِه وما سلبهُ منهم العدو الصهيوني.

لعلها الفرصة الأخيرة قبل الخسارةِ الكبيرة لينطقَ اللسان العربي من جديدٍ، بمفرداتٍ جديةٍ بعيدةٌ عن التنديدِ والإستنكار تضمن للشعبِ الفلسطيني الأعزل البقاءِ في بيوتِه والإمتناعِ عن إنتهاكِ حرمةِ الأماكن المقدسة، وإلا كان الصمت حكمهُ المؤبد.

مقالات ذات الصلة

اترك رد