قديسة من جبل عجلون الكاتب: صالح العجلوني

0 103

العالم الان – انه الخامس عشر من حزيران والذي يصادف الذكرى السنوية الأولى لتأسيس صفحة الأصدقاء العرب حول العالم؛ تلك الصفحة الجميلة التي جمعت في سمائها شمل نجومنا المنتشرين في شتى بقاع العالم، والفضل يعود لتلك القامة الأخلاقية النبيلة صاحبة السمو الأخلاقي والذوق الراقي السيدة المحترمة نانسي عبود تلك السيدة المتعمدة بالطيب و تحمل عبق الأرض وعزم الجدود وعمق الجذور وتحمل مؤهلات في الكرم والأصالة والمروءة والشموخ ؛ منحت لها من جبل عجلون، ومن بركة الدير، ورضعتها مع حليب الأم ونما بحنان الأخت، ورعاية الراهبات وقبل ذلك وبعده توفيق الله؛ فاجتمعت تلك الهبات الإلهية في السيدة نانسي عبود صاحبة الطلة البهية والكلمة الندية والطيبة المنبعثة على السجية حيث تبدت هذه الهبات وتلك الصفات في تلك الإطلالة الساحرة والآسرة التي ظهرت فيها السيدة نانسي في ذلك الفيديو المشهور الذي وصفت فيه مشاعرها التي قادتها إلى صناعة تلك المفاجأة السارة والتي أهدتها لطلبتها العرب التي تدرسهم في الولايات المتحدة الأمريكية ، وقد وصلت عدد المشاهدات عليه ما يزيد عن (35) مليون مشاهدة ناهيك عن عدد المشاركات، وما كان لهذا العدد الهائل من المشاهدين والمشاركين ليكون لولا ذلك الإنسياب الفطري لذلك الحديث العفوي المبتعد عن التنميق والتكلف والتصنع، والنابع من قلب محب ينبض طهرا وجمالا كدحنون عجلون؛ فدخل ذلك الجمال سمع كل مشاهد وبصره واستقر في قلبه واستطاع ان يجري سيلا عارمًا من دموع الشوق بداخلنا؛ حيث ظهرت فيه السيدة نانسي عبود كقديسة تعلمنا كيف نصنع السعادة للآخرين وكيف نهديها للعابرين ولقد علمتنا من خلاله أن البذل هو مفتاح العطاء وبذرته الأولى .

مقالات ذات الصلة

اترك رد