برعاية الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية واحتفاء بيوم المرأة العالمي فرقة يائيل للمسرح الراقص تقدم عرضها المسرحي ١١/٤٨

0 59

✍متابعة وتصوير اخبار العالم الان من سفيان أحمد
بحضور دبلوماسي لعدد من سفراء الدول العربية والصديقة وقيادات سورية وفلسطينية وجمهور واسع من عشاق المسرح الراقص ووسائل الإعلام وتحت رعاية الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية وبمناسبة يوم المراة العالمي ويوم الارض الفلسطيني ، قدمت فرقة يائيل للمسرح الراقص عرضها المميز ١١/٤٨ على خشبة مسرح الحمراء بالعاصمة السورية دمشق حيث تدور فكرة العرض على القضية الفلسطينية وما حصل من ظلم وقتل وتشريد للشعب الفلسطيني منذ النكبة وحتى اليوم عبر لوحات فنية راقصة تراثية تعبر عن القضية الفلسطينية، وتلازم القضيتين الفلسطينية والسورية من خلال قصة حب بين فتاة فلسطينية وشاب سوري تؤكد على التلاحم العربي، وأخوة الدم الفلسطيني السوري وما يتعرض له الشعب الفلسطيني والسوري من مؤامرات منذ النكبة وحتى يومنا هذا …..
وقد كان العرض معبرا وجميلا لايخلو من الإبداع والرقي من المشاركين فيه ولا ننسى الإشارة إلى دور الفنانة” سيدرا جباخانجي ” في العرض بحضورها الجميل واداءها المرهف والراقي والمقنع للجمهور والمتابعين والذي لاقى صدى واسعا ومحببا عند الجمهور والنقاد …..
و قد اكد مسؤول الاعلام في الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية” بشار سعيد ” أهمية العرض الذي اقيم بمناسبة يوم المرآة العالمي ويوم الارض كونه موجها التحية لنساء فلسطين اللاتي هن الام والاخت والزوجة والابنة الصابرة والمناضلة وهن مصنع الابطال وصنو الرجال في التحرير والنضال والمقاومة …..
وياتي رعاية واشراف الدائرة السياسية لهذا العرض لايمان المنظمة بالدور الكبير للمرأة لما قدمته سابقا وتقدمه وهو اقل ما يمكن تقديمه في يوم المرأة العالمي والمرأة الفلسطينية خصوصا … والتي هي عماد المجتمع وكل المجتمع ان لم نبالغ بالوصف والقول .
وأضاف سعيد ان العرض عموما يتحدث الاحداث التي جرت بفلسطين منذ عام 48 و الاحداث التي جرت في سوريا عام 2011 حيث تشابهات افعال العصابات الارهابية في سوريا مع ما تفعله قوات الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا في الوطن الى يومنا هذا.
مشيرا الى انه تم تجسيد معاناة اللاجئ الفلسطيني خلال العرض وماتحملته المرأة الفلسطينية من آلام اللجوء والحرمان والخوف والتهجير عبر لوحات راقصة تراثية جميلة ….

مقالات ذات الصلة

اترك رد