° في ظلمة مكان عتيق : بقلم نور أسعد

0 105

 

العالم الان – – : ” اتألم في ظلمة مكان ضيق موحش مظلم ، لقد امضيت عمري اعمل من اجل هذا اليوم ، و لكنني لكم اكن اعلم ، لقد امضيت عمري اتعلم ، و حرصت في حياتي الا اظْلِم , و في تفاصيل الناس لم اتكلم , فبأي حق انا هنا اتألم ؟
– تصيح ظلمة المكان :” لن تخرج حتى اخر الزمان ” ، فأين عدالة رب صلت له كل الاديان ؟
– كان ولدنا ولد طموح ، يقول انه يعرف هدفه بكل وضوح ، يستيقظ كل يوم بنشاط و همه ؛ لقد اعتاد ان يكون دائما في المقدمة ، حتى اخر يوم ارتاد فيه المدرسة ، خرج بتحصيل مبهر ، فبدأت تلتفت اليه الانظار و الأعين ، و بعد عدد من السنين وجد نفسه اشهر المعالجين ، اصبح طبيبا يجني الملايين ، يملك زوجة و بنين ، واصبح ذا جاه و مال ، و في احدى الليالي غط في سبات عميق ، استيقظ ليجد نفسه في هذا المكان العتيق ، يشعر بالحزن و الاسى و الضيق ، ليس له الا الظلمة صديق … *هكذا يحاسب صاحب عقل لم يتفكر في عقله ، و هذا جزاء عقل لم يفكر في خالقه ، فكر في عقلك للتفكر به و من لا يفعل هذا يستحق الخلود في الحجيم .*

نور اسعد

مقالات ذات الصلة

اترك رد