الشرق الأوسط

شهيدان و3 جرحى بغارة إسرائيلية على مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان

الجيش الإسرائيلي يزعم أنها استهدفت مقر قيادة تابعا لحركة حماس

العالم الان – (أ ف ب) – استشهد شخصان وأُصيب 3 آخرون، الجمعة، إثر غارة شنتها مسيرة إسرائيلية على مخيم “عين الحلوة” للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن “مسيرة إسرائيلية استهدفت بثلاثة صواريخ حي حطين في مخيم عين الحلوة (التابع لقضاء صيدا)”.

وبشأن حصيلة ضحايا الغارة، قال الهلال الأحمر الفلسطيني في مخيم عين الحلوة عبر بيان، إنها أسفرت عن “ارتقاء شهيدين وإصابة 3 أشخاص”.

ولم تتضح على الفور مزيد من التفاصيل بشأن هويات الضحايا.

غير أن الجيش الإسرائيلي ادعى، في بيان، أنه استهدف “مقرا كانت تنشط منه عناصر تابعة لمنظمة حماس في منطقة عين الحلوة”.

ولم يصدر عن السلطات اللبنانية أو حركة حماس أي تعليق فوري بشأن الغارة.

وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أن “مسيّرة إسرائيلية” استهدفت حي حطين في مخيم عين الحلوة، الملاصق لمدينة صيدا. ولم تعلن تسجيل أي ضحايا.

وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته في بيان أنه هاجم “مقر قيادة لحماس، كان ينشط منه عناصر إرهابيون في منطقة عين الحلوة”. وقال إن الضربات جاءت “ردا على الخروقات المتكررة لتفاهمات وقف إطلاق النار”.

وأصيب عدد من الأشخاص، الجمعة، إثر غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية بثلاثة صواريخ على حي حطين بمخيم “عين الحلوة” للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن “مسيرة إسرائيلية استهدفت بثلاثة صواريخ حي حطين في مخيم عين الحلوة (قضاء صيدا)”.

وأضافت أن الاستهداف أدى إلى “وقوع عدد (لم تحدده) من الإصابات”، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن هويات الضحايا.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوانها على لبنان، الذي بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن يتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت أواخر العام ذاته عقب توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل خروقاتها عبر شن هجمات شبه يومية على لبنان، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.

كما لا تزال تحتل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2024 أنهى حربا استمرت لأكثر من عام بين حزب الله واسرائيل، تواصل الأخيرة شن ضربات خصوصا على جنوب لبنان، تقول إن هدفها منع الحزب من إعادة ترميم قدراته العسكرية. وتتهم بين الحين والآخر مجموعات مسلحة بمحاولة تهديد أمنها، بينها حماس وحليفتها الجماعة الاسلامية.

وسبق لاسرائيل أن شنت في 22 تشرين الثاني/نوفمبر ضربات على المخيم، أسفرت وفق السلطات اللبنانية عن استشهاد 13 شخصا بينهم اطفال، وصفهم الجيش الإسرائيلي بأنهم “13 إرهابيا من حماس”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى