القسم الرئيسيعالمي

فضائح الماضي تلاحق مدير مدارس لوس أنجلوس.. تحقيقات فيدرالية وصور خادشة ورسائل غرامية مسربة (صورة)

العالم الان- يواجه ألبرتو كارفاليو، مدير مدارس لوس أنجلوس الموحدة (LAUSD)، عاصفة من الأزمات المتلاحقة، فبينما يخضع لتحقيق من الـFBI، تتعالى أصوات أولياء الأمور المطالبة باستقالته من منصبه.

وحسب صحيفة “نيويورك بوست”، داهم عملاء فيدراليون صباح الأربعاء مكتب كارفاليو في وسط لوس أنجلوس، ومنزله في سان بيدرو، بالإضافة إلى عقار يملكه في ميامي.

وبحسب مصادر صحفية، تأتي هذه المداهمات بناءً على اتهامات تتعلق بالاحتيال والفساد. ورغم عقد مجلس إدارة المدارس اجتماعاً طارئاً استمر لأربع ساعات يوم الخميس، إلا أنه لم يتم التوصل إلى قرار نهائي بشأن مستقبله المهني.

وأعادت هذه التحقيقات تسليط الضوء على الماضي الشخصي لكارفاليو المثير للجدل، وتحديدا فترة قيادته لمدارس ميامي. حيث أُعيد تداول رسائل بريد إلكتروني “حميمية” سُربت سابقاً كانت تجمعه مع تانيا دي لوزورياغا، الصحفية في صحيفة “ميامي هيرالد” آنذاك.

وتضمنت الرسائل عبارات مثل “هل ستنزعجين إذا ارتميت في أحضانك؟” وكلمات حب صريحة. ورغم إنكاره الأولي ومزاعمه بأن الرسائل “مفبركة”، عاد كارفاليو ليعترف لاحقاً بأنها حقيقية لكنها “غير لائقة”، مما تسبب في فقدان الصحافية لوظيفتها لاحقا في صحيفة أخرى.

وفي عام 2020، ظهر حساب غامض على إنستغرام تحت اسم “لدي عشيقة”، نشر صور (سلفي) لكارفاليو الذي يتقاضى من خلاله راتبا سنويا قدره 440 ألف دولار في منصبه الحالي، وهو عاري الصدر مع تعليقات تتحدث عن “حب الذات”.

ولكن الحساب تضمن أيضا محتوىً أكثر إثارة للجدل، حيث شمل صورا لنساء عاريات واعترافا صريحا في وصف الحساب جاء فيه: “لقد خنت زوجتي مع فتاة في الثلاثين وحاولت إخفاء ذلك”. كما نشر الحساب اقتباسات حول الخيانة والكذب، ولم يتم التوصل إلى هوية صاحب الحساب حتى إغلاقه.

من جهته، أصدر مجلس إدارة التعليم بياناً أكد فيه استمرار العمليات الدراسية بشكل طبيعي، معلنا استئناف الاجتماعات المغلقة للبت بمصير كارفاليو، سواء بالإبقاء عليه، أو استبداله، أو تعيين مدير مؤقت. وحتى الآن، لم تتضح الأسباب الدقيقة وراء المداهمات الفيدرالية الأخيرة.

المصدر: “نيويورك بوست”

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى