الأرض المحتلةالشرق الأوسط

الجيش الإسرائيلي: عازمون على تجريد حزب الله من سلاحه ولن نتراجع عن ذلك

العالم الان- قال الجيش الإسرائيلي إنه فرض سيادة جوية في إيران، ويواصل استهداف منظوماتها الصاروخية وكذلك الصناعات العسكرية الإيرانية.

وأضاف: “قصفنا اليوم موقعا عسكريا كبيرا في شرق إيران كان يضم العديد من القيادات.”

كما أعلن عن إصابة جنديين بجروح في جنوب لبنان إثر تعرضهما لصاروخ مضاد للدروع أطلقه حزب الله.

وتابع: “نحن مصممون على تجريد حزب الله من سلاحه، ولن نتراجع عن ذلك.”

وأكد الجيش الإسرائيلي: “سنهاجم المناطق التي يتواجد فيها حزب الله، وهدف حملتنا هو القضاء على تهديد وجودي لإسرائيل.”

الجيش الإسرائيلي يتوغل في جنوب لبنان ويواصل شنّ غارات واسعة النطاق

توغّل الجيش الإسرائيلي في عدد من البلدات الحدودية في جنوب لبنان الأربعاء، تزامنا مع مواصلته شنّ غارات واسعة النطاق في اليوم الثالث من الحرب مع حزب الله.

وأنذرت إسرائيل الأربعاء من سكان المنطقة اللبنانية الجنوبية المحاذية للحدود معها بوجوب إخلاءها بالكامل، في وقت أحصت السلطات اللبنانية مقتل 72 شخصا على الأقل منذ الإثنين ونزوح أكثر من 83 الفا من منازلهم.

وكثّف حزب الله من وتيرة هجماته الأربعاء، ضد مواقع وقوات اسرائيلية.

وأعلن لأول مرة عن خوض قواته “اشتباكا مباشرا” مع جنود اسرائيليين قرب الحدود.

وتمدّدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان إثر هجوم صاروخي شنه حزب الله المدعوم من إيران على إسرائيل ليل الأحد الاثنين قائلا إنه “ثأرا” لمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران السبت.

وإثر الهجوم، توعدّت إسرائيل بأن يدفع الحزب “ثمنا باهظا” وبدأت شنّ غارات.

وبعدما طلب الجيش الإسرائيلي صباحا من سكان منطقة جنوب نهر الليطاني، التي تمتد لمسافة ثلاثين كيلومترا عن الحدود مع اسرائيل، إخلائها “فورا” تمهيدا لـ”العمل بقوة” ضد حزب الله، توغلت قواته داخل بلدات حدودية.

وفي بيان ليلا، اعلن الجيش تمركز قوات في “نقاط عدة داخل جنوب لبنان”.

وأورد أن “قوات من الفرقة 91 تعمل في شرق جنوب لبنان، وقوات من الفرقة 210 تعمل في منطقة مزارع شبعا، وقوات من الفرقة 146” تعمل في القطاع الغربي.

وأعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة (يونيفل) أنها رصدت “تحركات وأنشطة عسكرية عديدة لجيش الدفاع الإسرائيلي، بما في ذلك قرب الخيام وبيت ليف ويارون وحولا وكفركلا والخربة وكفرشوبا”.

وأظهرت مقاطع فيديو لفرانس برس دبابتين على الاقل وهما تعبران حيا سكنيا في الخيام، الواقعة على بعد نحو ستة كيلومترات من الحدود.

“اشتباك مباشر” –

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الثلاثاء، أوعز للجيش بـ”التقدم والسيطرة” على مواقع جديدة في لبنان.

وأعلن حزب الله ليل الأربعاء أن قواته اشتبكت بشكل “مباشر” مع قوة اسرائيلية بعد رصد تحركاتها داخل الخيام، بعد تفجير عبوة ناسفة فيها.

وجاء توغّل القوات الإسرائيلية، بعدما سحب الجيش اللبناني الثلاثاء جنودا من نقاط حدودية عدّة و”نفّذ إعادة تموضع” في ضوء “التصعيد الاسرائيلي”، وفق ما قال مصدر عسكري لبناني لفرانس برس.

وكثّف حزب الله الاربعاء وتيرة هجماته على اسرائيل. واعلن حتى الثامنة مساء (18.00 ت غ) تنفيذه 15 هجوما على الأقل ضد قوات ومواقع اسرائيلية، أبرزها قاعدة تل هشومير قرب تل أبيب، وقاعدة حيفا البحرية، “ردا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته إصابة اثنين من جنوده بقذائف مضادة للدبابات في جنوب لبنان الأربعاء.

في موازاة ذلك، وسّعت إسرائيل نطاق غاراتها مستهدفة مناطق بينها النبطية وصور وبوداي قرب بعلبك، بعدما كانت استهدفت فجرا فندقا في منطقة الحازمية قرب بيروت، في أول استهداف يطال منطقة تقطنها غالبية مسيحية.

ويقع الفندق في منطقة بقيت بمنأى إلى حد كبير عن القصف في المواجهة الاخيرة بين حزب الله وإسرائيل.

وتضم مراكز عسكرية لبنانية ووزارات وبعثات دبلوماسية ومقرات اقامة دبلوماسيين وهي محاذية لمنطقة بعبدا حيث القصر الرئاسي. بقيت هذه المنطقة وكانت

وقالت لينا (59 عاما) وهي من سكان الحيّ “ليست هذه المرة الأولى التي أستيقظ فيها على مثل هذا الصوت.

ظننت أن الضاحية الجنوبية لبيروت استُهدفت مرة أخرى. لكنني كنت مخطئة. فعلى بُعد خطوات قليلة من منزلي، كان الفندق هو الهدف هذه المرة”.

وأفاد سكان فرانس برس عن تلقي رسائل على هواتفهم بإخلاء مبان عدة في بيروت ومحيطها ما أثار حالة من الهلع، لكن لم يتسن التحقق من صحة هذه الإنذارات.

ووصلت إحدى هذه الاتصالات إلى معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا، الذي أغلق لفترة وجيزة قبل أن يعاد فتحه بعدما تبين أن الانذار خاطئ، وفق ما أفاد مصدر أمني لبناني فرانس برس.

“بنى تحتية ارهابية”

وصباحا، استهدفت غارات إسرائيلية مبانيَ في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد إنذارات إسرائيلية بالإخلاء.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم “بنى تحتية لحزب الله في بيروت”.

وأظهرت مشاهد البث المباشر لفرانس برس الدخان يتصاعد في سماء المنطقة التي نزح معظم سكانها بعد بدء الحرب.

وكان إطلاق حزب الله الصواريخ فجر الاثنين، أول هجوم من نوعه يشنّه على إسرائيل منذ وقف إطلاق النار الذي أنهى في تشرين الثاني 2024، حربا امتدت لأكثر من عام.

وواصلت إسرائيل غاراتها على لبنان منذ وقف إطلاق النار، كما أبقت على قوات في 5 نقاط حدودية.

وأعلنت السلطات اللبنانية الاثنين “الحظر الفوري” لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية، داعية إياه لتسليم سلاحه فورا.

وفي إيران، هددت القوات المسلحة الأربعاء، بمهاجمة سفارات إسرائيل في أنحاء العالم في حال تعرّضت بعثة طهران في بيروت للاستهداف.

المملكة + أ ف ب

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى