
العالم الان- دبلوماسية البقاء التي يخوضها الملك في قيادة فوق التوقعات تتجدد اليوم عندما يرى السطحيين انه يغامر بالسفر فوق أجواء الخطر وازدحام سماء المنطقة بالمسيرات العمياء وصواريخ عابرة للقارات وتصعيد عسكري لا يتكهن احد بما تخبيه الاقدار، فالملك لا يقود خيار انتحار التوقعات او السكون لردة أفعال ملبدة، هو يهندس فعل قيادة هذا العالم الذي يشهد فوضى في شتى الجوانب، ليس هناك حرب جوانب محددة وقيادة هذه الكوارث من أشخاص محددين هو سابق على هذه الجموع الغاربة على السياسة ووليدة تداعيات سمة العصر كما ثورة التكنولوجيا الخلاقة اي تسارع وليس سرعة في كل شيء الا في الإنسانية التي يحظى بها من مثل هذا الأصيل في أركان تاريخ السياسة وليس كالطارئين الذين لا تتكهن بما يفكر ويقرر وينفذ ولا يحسب عواقب هذه الفوضى.
ملك يقود عالم مضطرب نحو السلم الأممي برصانة، في لحظة تشتعل السماء بالخطر يذهب بالطائرة إلى الخليج بقلب لا يهتم لمقاييس الخوف فهذه الكلمة ليست موجودة في قاموس الانقياء مع الأخذ بعين الاعتبار بالحذر او الاصح يعرف القوة العسكرية التي يحظى بها حوله من حرس وقيادة متكاملة حفظهم الله بقدرته لقدرتهم على إنفاذ الشجاعة والتضحية مع القائد ولأجل أوطان وليس وطن، غرس في شعبه ميزة نحن اقوياء في الشدائد ونواجهها بما ينبغي وان لكل وقت عزائمه وزيارة الأخوة لها دلالات كثيرة، اهمها ان الأخوة تظهر في الشدة لا في رغد العيش وهذا ما يحسب لملك تشبع بالسياسة والحضارة والقوة والمفاهيم ابا عن جد ويثبت ان الاردن فاعل ولم ولن يكون ردة فعل.





