ثقافة وفن

هشام ماجد عن “برشامة”: فكرة مختلفة وتستحق المغامرة

العالم الان – رسخ الفنان هشام ماجد مكانة بارزة في الكوميديا المصرية، متجاوزاً دور صانع الضحك ليصبح ممثلاً يلتقط التفاصيل اليومية ويحولها إلى مواقف حيوية.

ومنذ بداياته مع تجارب شبابية ساخرة، مروراً بثلاثيته الشهيرة التي كونت قاعدة جماهيرية واسعة، وصولاً إلى أعماله الفردية، حافظ ماجد على تقديم كوميديا مستمدة من الواقع.

تميز حضوره بخفة ووعي، وقدرة على التنقل بين الكوميديا العبثية والاجتماعية دون فقدان التواصل مع الجمهور.

ومع تطور اختياراته، اتجه نحو أدوار ذات بعد إنساني، حتى وإن غُلفت بالضحك. هذا التوازن بين الخفة والعمق جعله من أبرز الوجوه القادرة على قيادة أعمال جماهيرية دون الاعتماد على القوالب النمطية.

وفي فيلم “برشامة”، يقدم ماجد تجربة جديدة تواصل هذا المسار، معيداً صياغة عالماً مألوفاً للجمهور من زاوية مختلفة، مستنداً إلى فكرة تقوم على المفارقة وتفاصيل الحياة اليومية.

وكشف ماجد عن تفاصيل الفيلم. وأعرب عن حماسه لفيلم “برشامة” منذ قراءة السيناريو، مشيراً إلى أن الفكرة جذبته لطابعها المختلف والمحفز لأي ممثل.

يجسد ماجد شخصية “عبد الحميد”، طالب ثانوية عامة بنظام المنازل، تمر شخصيته بمواقف تكشف أبعادها تدريجياً في إطار كوميدي.

يعتمد الفيلم على كوميديا الموقف المرتبطة بعالم الامتحانات، وهو عالم قريب من ذاكرة الجمهور، مما يعزز التفاعل.

وأضاف أن التعاون مع فريق العمل كان عاملًا أساسيًا في نجاح التجربة، مشيراً إلى الانسجام الذي جمع المشاركين وانعكس على أجواء التصوير.

وأوضح أن علاقته بالفنان مصطفى غريب تتجاوز العمل، معتبراً إياه أخاً أصغر، مما ساهم في خلق كيمياء واضحة بينهما.

لا يشغل ماجد نفسه بتصنيفه ضمن نجوم الكوميديا، بل يسعى لتقديم أعمال جيدة تحظى بقبول الجمهور.

وأعرب عن سعادته بردود الفعل والإقبال الجماهيري الكبير على الفيلم منذ عرضه.

وأكد ماجد أن “برشامة” تجربة قائمة على فكرة بسيطة وقريبة من الناس، معرباً عن أمله في استمرار تفاعل الجمهور مع العمل.

العربية.نت

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى