“العمل الإسلامي” يحذر من خطورة النوادي الليلية على الأمن المجتمعي ويطالب بإغلاقها

0 11

 

العالم  الان-   طالب حزب جبهة العمل الإسلامي الحكومة باتخاذ إجراءات فاعلة وجادة لمعالجة ظاهرة انتشار النوادي الليلية في الأردن، والعمل على إغلاقها “لما تشكله من أوكار للرذيلة والمجون والجريمة وملاذاً للخارجين عن القانون”.
وأشار الحزب في بيان صادر عنه عقب جلسة لمكتبه التنفيذي إلى ما شهدته الساحة المحلية من جرائم مسلحة انطلقت من النوادي الليلية خلال الأيام الماضية، “مما يؤكد على خطورة هذه الأماكن على النسيج المجتمعي وأمنه الداخلي، وكونها مرتعا لظواهر دخيلة على قيم المجتمع  الإسلامية وعاداته بشكل ممنهج وغير عفوي في محاولة لكسر حالة التماسك المجتمعي، وإضعاف الصف الوطني في مواجهة ما يتعرض له الأردن من تحديات تهدد أمنه واستقراره”.
وأكد الحزب أن الحكومة مطالبة بوضع حد لهذه الظاهرة التي باتت تقلق المجتمع الأردني وإغلاق هذه النوادي المشبوهة ، “بدلا من التضييق على السياسيين وملاحقتهم، في ظل ما يمر به الوطن من أزمة حقيقة وواضحة للعيان الهدف منها النيل من الهوية الاجتماعية والسياسية للمجتمع الأردني، للتمهيد لما يسمى بصفقة القرن”، بحسب ما ورد في البيان.
*وفيما يلي نص البيان* :
*تصريح صادر عن المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي :*
*الملف الوطني*
*النوادي الليلية* :  يطالب حزب جبهة العمل الإسلامي الحكومة بإغلاق النوادي الليلية  واتخاذ إجراءات فاعلة وجادة لمعالجة ظاهرة انتشارها في الأردن،  لما تشكله من أوكار للرذيلة والمجون والجريمة وملاذاً للخارجين عن القانون.
إن ما شهدته الساحة المحلية من جرائم مسلحة انطلقت من النوادي الليلية خلال الأيام الماضية يؤكد على خطورة هذه الأماكن على النسيج المجتمعي وأمنه الداخلي، وكونها مرتعا لظواهر دخيلة على قيم المجتمع  الإسلامية وعاداته بشكل ممنهج وغير عفوي في محاولة لكسر حالة التماسك المجتمعي، وإضعاف الصف الوطني في مواجهة ما يتعرض له الأردن من تحديات تهدد أمنه واستقراره.
إن الحكومة مطالبة اليوم بوضع حد لهذه الظاهرة التي باتت تقلق المجتمع الأردني وإغلاق هذه النوادي المشبوهة  بدلا من التضييق على السياسيين وملاحقتهم، في ظل ما يمر به الوطن من أزمة حقيقة وواضحة للعيان الهدف منها النيل من الهوية الاجتماعية والسياسية للمجتمع الأردني، للتمهيد لما يسمى بصفقة القرن.

 

 

اعلام  جبهة  العمل  الاسلامي

مقالات ذات الصلة

اترك رد