قطاعات خاسرة وأخرى تستفيد.. كورونا يغير الأميركيين

0 11

العالم الآن – تسببت أزمة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة بتغير كبير في حياة الأميركيين، خاصة بشأن استهلاكهم.

وأظهر تحليل لصحيفة وول ستريت جورنال انخفاضا حادا في إنفاق الأميركيين على الفنادق والمطاعم، التي أغلق عدد منها.

واعتمدت الصحيفة على تحليل بيانات مجموعة من الصناعات الأميركية.

وبينما هناك شركات خاسرة، فثمة من يربح من الأزمة.

ومن ضمن ما تم خفض الإنفاق عليه، السفر وإلغاء الحجوزات مع إغلاق أجواء عدة بلدان، خاصة بعد حظر الطيران لأوروبا لمدة 30 يوما.

في المقابل ازدهر إنفاق الأميركيين على قطاعات أخرى، منها محلات البقالة ومتاجر بضائع الجملة ومحلات البنادق والذخيرة والماريجوانا.

وسارع الأميركيون لشراء بضائع بالجملة لتخزيها، بالإضافة إلى أشياء أخرى ضرورية، مثل معقمات الأيدي والمطهرات، وورق المراحيض، والتي كانت قد اختفت في الأسابيع القليلة الماضية، ولا تزال مختفية في معظم المتاجر.

وانخفضت مبيعات السيارات الجديدة، في مقابل ارتفاع طلبات الرهن العقاري وشراء البيوت بسبب انخفاض أسعار الفائدة، التي باتت تتأرجح في الأيام الأخيرة.

وأضافت الصحيفة أن الأميركيين أصبحوا مترددين في شراء السلع المنزلية مرتفعة الثمن.

وتشير البيانات إلى احتمال انخفاض إجمالي الإنفاق على الاستهلاك بشكل كبير، خاصة مع فقد العديد من الأميركيين وظائفهم، وهو ما أدى إلى ضعف في الإنتاج في عدد من القطاعات.

وتتوقع الصحيفة غرق بعض الصناعات في حال استمرار الأزمة، خاصة قطاع المطاعم مع استمرار بقاء الناس في منازلهم، إذ ستتغير أنماط الإنفاق بالتأكيد بشكل أكبر في الأسابيع المقبلة، وهو ما سيؤدي إلى حدوث صدمة في الاقتصاد.

وارتفع عدد الوفيات الإجمالي في الولايات المتحدة إلى 593، منهم على الأقل 157 في ولاية نيويورك، و95 في ولاية واشنطن و35 في كاليفورنيا، و34 في لويزيانا، و27 في نيوجيرسي، و25 في جورجيا.

كما سجلت الإصابات بالفيروس أكثر من ثمانية آلاف إصابة جديدة على الأقل، ليرتفع عدد إجمالي المصابين إلى أكثر من 46 ألفا، نصفهم تقريبا في ولاية نيويورك وحدها وهي العاصمة الاقتصادية للبلاد.

وأصبحت الولايات المتحدة ثالث دولة في العالم من حيث عدد الإصابات، خاصة مع التوسع في إجراء الاختبارات، وهو ما يكشف عددا أكبر من دول أخرى ليست لديها القدرة على إجراء الاحتبارات بشكل موسع.
” الحرة”

مقالات ذات الصلة

اترك رد