اللجنة الدولية للصليب الأحمر تتبرع بمعدات طبية لقطاع غزة لمواجهة وباء كورونا

0 24

العالم الآن – تبرعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الخميس بمعدات حيوية لغرف العناية المركزة لمستشفيات في قطاع غزة لكنها قالت إن تلك المنشآت لا زالت تفتقر إلى التجهيزات اللازمة لمواجهة أي انتشار أوسع نطاقا لفيروس كورونا المستجد في القطاع.

معدات طبية من اللجنة الدولية للصليب الأحمر لدى وصولها إلى قطاع غزة يوم 21 ابريل نيسان 2020. تصوير: ابراهيم ابو مصطفى – رويترز.
وأدت السيطرة المحكمة على حدود القطاع من إسرائيل ومصر للحد من الوافدين إليه ولم يسجل القطاع سوى 17 حالة إصابة بالمرض حتى الآن.

لكن السلطات الصحية قلقة من خطر تفشي المرض بين سكان قطاع غزة البالغ عددهم نحو مليوني نسمة ويعيشون في أحياء متقاربة ومكتظة في القطاع صغير المساحة.

وقال دانيال دوفيلار مدير وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إسرائيل والأراضي الفلسطينية ”احتمال تفشي كوفيد-19 في غزة مرعب بالنظر لضعف البنية التحتية الصحية والكثافة السكانية في قطاع غزة“.

وتضمنت المساعدات التي أرسلتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر للقطاع جهاز للتنفس الصناعي وشاشات مراقبة حالات المرضى وأجهزة وقف رجفان القلب ومعدات شفط للسوائل الزائدة ومضخات.

وقال دوفيلار ”تلك المعدات ستساعد لكن لا يزال هناك احتياج لما هو أكثر بكثير.. نحث المجتمع الدولي على إدراك جدية الخطر هنا“.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن هناك 93 جهازا للتنفس الصناعي فقط في قطاع غزة أو ما يعادل جهاز لكل 21505 أشخاص في القطاع. وأنشأت سلطات الصحة المحلية منشآت للعزل للفلسطينيين الذين يدخلون عبر مصر أو إسرائيل.

وقال مسؤولون في قطاع الصحة في غزة إن هناك حاجة فورية لمئة جهاز تنفس صناعي و140 سرير لوحدات العناية المركزة و23 مليون دولار لتمويل خطة الطوارئ لمكافحة فيروس كورونا.

وقال عبد اللطيف الحاج من وزارة الصحة في غزة إن القطاع يواجه جائحة كوفيد-19 بنظام صحي هش ومثقل بالفعل بسبب سنوات طويلة من الحصار والفقر والنقص في الكثير من الموارد.

ويقول الفلسطينيون إن 13 عاما من العقوبات الاقتصادية الإسرائيلية والحصار على الحدود أصابت الاقتصاد في القطاع بالشلل وقوضت تطوير المنشآت الصحية مما أضعف قدرتها على مواجهة الجائحة.

ووعدت إسرائيل بضمان وصول المساعدات الطبية لغزة ومواجهة أزمة كورونا. وتقول إن الحصار المستمر منذ فترة طويلة يساعد في منع وصول الأموال والأسلحة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير القطاع منذ عام 2007.

ولم يتم فرض إجراءات عزل عام بعد في القطاع لكن مع بدء شهر رمضان بدا أن الحذر يخيم على الناس بشأن تبادل الزيارات والإنفاق من مدخراتهم.
” رويترز”

مقالات ذات الصلة

اترك رد