الاحتلال يشن غارات جديدة على غزة وتوقف إدخال الوقود

0 41

العالم الآن – قالت إسرائيل اليوم (الخميس) إنها ستوقف شحنات الوقود إلى قطاع غزة رداً على إطلاق بالونات حارقة من القطاع أحرقت مساحات من الأراضي الزراعية على الحدود الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «رويترز».
كما أعلن سلاح الجو الإسرائيلي فجر اليوم أنه شن غارات جديدة استهدفت مواقع لـ«حركة حماس» في غزة أيضاً رداً على إطلاق بالونات حارقة من القطاع الفلسطيني باتجاه إسرائيل، مما يثير مخاوف من تصعيد عسكري جديد.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب إنه «رداً على إطلاق البالونات الحارقة من غزة باتجاه إسرائيل خلال الأسبوع المنصرم، شنت طائرات ومروحيات حربية إلى جانب دبابات جيش الدفاع غارات على أهداف عدة تابعة لـ(حماس) في القطاع تضمنت استهداف مجمع عسكري للقوة البحرية للحركة وبنى تحتية تحت أرضية ومواقع رصد تابعة لها»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وفي قطاع غزة، أكد مصدر أمني فلسطيني حصول تلك الضربات الإسرائيلية التي قال إنها «ألحقت أضراراً بمواقع لـ(حماس) وبمساكن» لكن «من دون أن تتسبب بوقوع إصابات».
وأطلق فلسطينيون في قطاع غزة الذي تحكمه «حركة حماس» في الأيام الأخيرة عشرات من بالونات الهيليوم المحملة بمواد حارقة، في محاولة للضغط على إسرائيل لتخفيف حصارها للقطاع والسماح بمشروعات اقتصادية جديدة.
وترجع إسرائيل الحصار البري والبحري إلى التهديدات من جانب «حركة حماس». وردت إسرائيل في وقت سابق بإغلاق المعبر التجاري الرئيسي مع القطاع ومهاجمة مواقع عسكرية للحركة بالطائرات الحربية والطائرات الهليكوبتر والدبابات.
وفي تشديد للإجراءات اليوم، قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن وزير الدفاع بيني غانتس أمر بوقف إدخال الوقود إلى القطاع «في ضوء استمرار إطلاق البالونات الحارقة» باتجاه إسرائيل.
ووصف فوزي برهوم المتحدث باسم «حماس» الإجراء بأنه «سلوك عدواني خطير» يهدف إلى «مفاقمة أزمات أهلنا في القطاع المحاصر وشل حياتهم اليومية».
ويعتمد القطاع الساحلي على إسرائيل في الحصول على معظم احتياجاته من الوقود.
وقال محمد ثابت المسؤول بشركة توزيع الكهرباء الرئيسية في غزة إن وقف واردات الوقود يمكن أن يتسبب في توقف محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع، ويؤدي إلى زيادة ساعات انقطاع التيار عن المنازل والأعمال.
ويحصل الفلسطينيون في غزة حالياً على الكهرباء لمدة ست ساعات يعقبها انقطاع التيار لمدة عشر ساعات.
وكان اتفاق لوقف إطلاق النار توسطت فيه مصر والأمم المتحدة العام الماضي بعد تصاعد العنف يقضي بأن تسمح إسرائيل بمشروعات تنموية جديدة، تشمل منطقة صناعية ومستشفى.
واتهمت «حماس» إسرائيل بعدم الالتزام بشكل كامل بتلك التفاهمات.
وتتجنب إسرائيل المفاوضات المباشرة مع «حماس»، ولم تعترف علناً قط بالاتفاق.
وقلصت إسرائيل أمس (الأربعاء) المنطقة المسموح للفلسطينيين بالصيد فيها من 15 ميلاً (24 كيلومتراً) إلى ثمانية أميال (13 كيلومتراً)، واصفة ذلك بأنه رد على إطلاق البالونات الحارقة.
” الشرق الاوسط”

مقالات ذات الصلة

اترك رد