سوسنة الفن الأردني | نهاوند ذاكرة فلكلورية حيّة.

0 306

العالم الان – أيمن الخطيب – ربما لا يعرف جيل الألفية وما بعدها ، المطربة الأردنية القديرة والملقبة 

ب سوسنة الفن الأردني ” نهاوند “.
لكن الأمر ليس كذلك عند أبناء جيلنا والأكبر منا ،
فالسوسنة شكلت جزءا فاعلا وحيويا من ذاكرتنا الوطنية، ونقشت عبر صوتها المخملي لوحة ” موازييك ” للوطن في قلوبنا جميعاً.

موسوعة أغاني الفنانة الأردنية ” نهاوند ” حافلة بكل ما هو متعلق ومتصل بالوطن والتراث والأصالة ، فمن بكتب اسمك يا بلادي الى أردن الكرامة ، أضافت النهاوند لونا اضافيا الى ألوان الوطن وتاريخه ،
وهكذا بطلتها الساحرة والقديرة وشموخ كبريائها غدت السوسنة واحدة من أسماء الأردن الحديثة في الفن والثقافة،
وترسخ اسمها قي أعمق وجدان الذاكرة.

ورغم قرار اعتزالها الذي فاجئ جمهورها الكبير ، وأحزن طوابير محبيها ومعجبيها ،
الا أن ” نهاوند ” لا تزال حاضرة من خلال أعمالها الإنسانية، وتستعد للعودة من بوابات العمل الانساني الذي توليه اهتماما بالغا وترى فيه ضرورة لتنيمة المجتمع والنهوض به .

مقالات ذات الصلة

اترك رد