شقيقة زعيم كوريا الشمالية قد تتسلم القيادة

0 31

العالم الآن – انتخاب كيم يو – جونج شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج – أون عضواً مرشحاً ‏للمكتب السياسي لحزب العمال الحاكم، يغذي التكهنان الدائرة حول تدهور صحة الزعيم ‏الشمالي، ويعزز قاعدة حكم عائلته (كيم) التي تُسمّى «سلالة بيكدو»، حسبما نقلت ‏‏«وكالة يونهاب للأنباء». وقالت الوكالة الإخبارية في تقريرها الصادر أمس (الأربعاء)، نقلاً ‏عن «وكالة البحوث التشريعية» التابعة لـ«الجمعية الوطنية الكورية الجنوبية» أن الزعيم ‏الكوري الشمالي كيم جونج – أون قد يمنح خلافته لشقيقته كيم يو – جونج، النائب ‏الأول لرئيس اللجنة المركزية لحزب العمال.‏
وأوضحت الوكالة أن أنشطة كيم يو – جونج منذ مطلع هذا العام، مثل القيام بالإعلان ‏عن المحادثات مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، كانت بمثابة دور مركزي في الحزب، ‏‏«وازدادت الشائعات عن تدهور صحة الزعيم كيم، مما يلفت النظر إلى كيم يو – جونج».‏
وعقد المكتب السياسي لحزب العمال في كوريا الشمالية جلسته، وكذلك مجلس الشعب ‏الأعلى، يومي 11 و12 من الشهر الحالي على التوالي. وكان قد اختفى كيم عن الأنظار ‏يوم 12 الحالي، وقيل إنه أجرى عملية في القلب، ولم يظهر إلى العلن منذ ذلك التاريخ. ‏وكانت آخر مرة ذكرت فيها وسائل الإعلام الرسمية شيئاً عن مكان كيم في 11 أبريل ‏‏(نيسان) الحالي، عندما ترأس اجتماعاً. وكثرت التكهنات حول صحة كيم ومكان وجوده ‏بعد غيابه غير المسبوق عن احتفالات البلاد في 15 أبريل، بذكرى مولد جده كيم إيل ‏سونج مؤسس كوريا الشمالية.‏
لكن هناك صعوبات لأن منح الخلافة والقيادة يتعين توفرها لدى كيم يو – جونج حيث لا ‏تزال عضواً مرشحاً للمكتب السياسي، وأضافت أنها تعتقد أن ذلك يتطلب إجراءً رسمياً ‏بعد عودة الزعيم كيم.‏
وقال خبراء يتابعون الأوضاع في كوريا الشمالية إن صوراً بالأقمار الصناعية توضح تحركات ‏زوارق فاخرة كثيراً ما يستخدمها الزعيم كيم وحاشيته في الآونة الأخيرة قرب وونسان، مما ‏يمثل دلائل جديدة على وجوده في هذا المنتجع الساحلي.‏
ويوم الثلاثاء قال موقع «إن كيه برو» الذي يتابع كوريا الشمالية إن صور الأقمار الصناعية ‏التجارية تظهر أن زوارق يستخدمها كيم كثيراً تحركت بشكل يوحي بأنه ربما يكون هو ‏وحاشيته في منطقة وونسان. وجاء ذلك في أعقاب تقرير بثه مشروع (38 نورث) الذي ‏يتابع كوريا الشمالية، ومقره الولايات المتحدة، وجاء فيه أن الصور تبين توقف ما يُعتقد أنه ‏قطار كيم الخاص في محطة مخصصة لاستخدامه في الفيلا الموجودة في وونسان.‏
ويقول مسؤولون في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إن احتمال وجوده هناك منطقي، ربما ‏لتجنب التعرض لفيروس «كورونا المستجد»، وأعربوا عن تشككهم في تقارير إعلامية عن ‏إصابته بمرض خطير. لكنهم يشددون أيضاً على أن صحة كيم ومكان وجوده من الأسرار ‏التي تبذل السلطات جهداً كبيراً لحمايتها، ومن الصعب الحصول على معلومات موثوق بها ‏في كوريا الشمالية.‏
لكن تقارير شبه يومية تُنشر عن قيامه بإرسال خطابات ورسائل ودبلوماسية. وقال مايكل ‏مادن الخبير في شؤون القيادة في كوريا الشمالية بمركز ستيمسون في الولايات المتحدة، إن ‏فيلا وونسان «من بيوت كيم المفضلة». وسبق أن قال مادن إن علاقة كيم بوونسان تشبه ‏علاقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمنتجع مار ألاجو في فلوريدا.‏
” الشرق الاوسط”

مقالات ذات الصلة

اترك رد