حزن ثري بقلم : صفوت موسى

0 187

بالتأكيد لن يخطر ببالنا أبدا أن نعير انتباهنا وأن نوجه أنظارنا وعقولنا نحو أفعال عرضية قد ننزعج منها ونتمنى زوالها بسرعة، لا نفكر إلا بمظهرها الخارجي ولكن!!!
ليس هنالك شيئ في الحياة إلا ويحمل خلفه منفعة حتى وإن كانت بسيطة، الحزن مثلا!!! أجل الحزن، الحزن الذي خلق كاتبا، وشاعرا، ورساما أصبحو منارة للأدب ومدارس في الرسم كل هذه الشهرة والعلم أتى بعضها من شعور عرضي بدا مزعجا؛ حتى تم استغلاله والتعامل معه بشكل صحيح فغدا نجاحا باهرا.
ومن الأمثلة الجميلة على ذلك: الرسام النرويجي الشهير (إدفارد مونش)، الذي جسد من خلال شعور مفاجئ لوحة “الصرخة” التي ما زالت تدرس الى اليوم في المدارس الفنية، ليس ذلك فحسب؛ بل إنها أصبحت ثاني أغلى لوحة في العالم بعد لوحة الموناليزا فقد بيعت في مزاد علني في نيويورك ب119.9 مليون دولار!!! تخيل هذه الثروة الكبرى والشهرة الأكبر التي ستظل محفورة تاريخ الفن جاءت من شعور وليد لحظة لم تستمر لوقت يذكر أمام نجاح الفنان في استغلال هذا الشعور
وأنت أيضا تستطيع استغلال اللحظات العصيبة لتخلق منها نجاحات لم تكن بالحسبان، حاول أن ترى الجانب الإيجابي في كل أمر فكل شيء يحمل خلفه منافع حتى وإن كانت بسيطة.

مقالات ذات الصلة

اترك رد